شن مرشح حزب الخضر رالف نادر اعنف هجوم على الانتخابات الرئاسية الامريكية, مكثفا حملته على المعسكر الديمقراطي وهازئا من (حماقاتهم) وحديثهم الاخرق ومزاعمهم بأن التصويت له هدر للاصوات ومضيعة, وخاطب الناخبين بقوله ان الهدر الوحيد لاصواتكم هو التصويت لمرشح لا تؤمنون به, وان الصوت المهدر هو الذي يبقى صاحبه حبيس منزله ولا يتوجه إلى صندوق الاقتراع. وطالب نادر باعادة السلطة إلى الشعب الامريكي وتخليصها من قبضة المؤسسات التجارية الضخمة. وقال في مؤتمر صحفي عقده في نادي الصحافة الدولي انه بالامكان انجاز تلك المهمة وفقا لجدول اعمال حزب الخضر وبطرق محددة وواضحة مضيفا ان الانتخابات العامة يجب ان تشمل تمويل عام كامل للحملات الانتخابية حتى لا يتم تحييد اصوات الناخبين بسبب الاموال الفاسدة التي تدخل في العملية الانتخابية. واضاف ان الولايات المتحدة بحاجة إلى حزب حيوي يدفع الديمقراطيين والجمهوريين إلى سن تشريعات جديدة تؤدي إلى اصلاح سبل تمويل الحملات الانتخابية وضمان وجود اموال نظيفة وانتخابات نظيفة مشيرا إلى ان تلك الخطوة هى الاولى نحو اعادة السلطة إلى الشعب. وقال ان الخطوة التالية لاعادة السلطة إلى الشعب تتضمن وضع اختيار لا مرشح على ورقة التصويت داعيا في الوقت ذاته إلى زيادة اجور العاملين واعطاء حريات اكبر لتشكيل نقابات عمالية. واضاف ان دافعي الضرائب يجب ان يحظوا بحق تحدي تحويل اموال الضرائب إلى جيوب الاغنياء والمؤسسات التجارية في المحاكم الفيدرالية موضحا انه يجب تأسيس عملية لاعادة تقييم نظام الضرائب. وانتقد نادر نظام الضرائب بسبب وجود ثغرات قانونية تسمح بتوفير مئات المليارات من الدولارات لبناء ملاعب وتمويل قطاع الصيدلة وشركات المعادن التي تستخرج الذهب والفضة من الاراضي العامة دون كلفة عالية. وحول الدور الذي قد يلعبه نادر في الانتخابات الرئاسية, قال راصد الرأي العام الديمقراطي ديك فيدورتشاك لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان نادر قد يرجح كفة حاكم ولاية تكساس المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش في الولايات التي تشهد تنافسا شديدا بسبب احتمال حصول مرشح حزب الخضر على ثلاثة إلى خمسة في المئة من الاصوات في تلك الولايات. واتفق على ذلك السياسي الجمهوري جوردون ميسون في حديثه مع كونا قائلا انها اخبار جيدة لنا مضيفا ان نادر يتمتع بدعم الكثير من الاشخاص في جميع انحاء الولايات المتحدة غير ان الدعم غير كاف لترجيح كفته في الانتخابات الرئاسية. واضاف ان اخلاق نادر النزيهة ودفاعه عن حقوق المستهلكين زادت من شعبيته بالاضافة إلى مقاضاته لعدة مؤسسات تجارية ضخمة لارتكابها تجاوزات تضر المستهلكين. أ.ب كونا