الامم المتحدة ترفض طالبان مجددا ، كازاخستان مستعدة لمحادثات مع الحركة

فشلت حركة طالبان مجددا في انتزاع تمثيل افغانستان في الامم المتحدة في وقت غيرت كازاخستان موقفها من الحركة واعلنت استعدادها لاجراء محادثات معها. وقبلت الجمعية العامة للامم المتحدة المؤلفة من 189 عضوا من دون اقتراع اوراق اعتماد 132 دولة عضو قدمت اليها منذ بدء دورتها الحالية من بينها اوراق اعتماد تحالف مناهض لحركة طالبان الحاكمة في افغانستان. ومتبعة الاجراءات التي سارت عليها في الاعوام الثلاثة الماضية ارجأت الجمعية العامة اتخاذ قرار بشأن اوراق الاعتماد التي تلقتها من ممثلي طالبان وتحالف حكومة الرئيس برهان الدين رباني التي اطاحت بها. وقال دبلوماسيون ان هذا يعني من الناحية العملية ان وفد رباني سيظل يشغل مقعد افغانستان في الامم المتحدة لعام اخر. وكثفت طالبان التي تسيطر على نحو 90 في المئة من اراضي افغانستان حملتها لحشد التأييد لها بأن اوفدت نائب وزير الخارجية عبد الرحمن زاهد الى نيويورك في سبتمبر لمحاولة اقناع الجمعية العامة بالاعتراف بالحركة او على الاقل ترك مقعد افغانستان خاليا. وقبل الموافقة على تقرير لجنة اوراق الاعتماد بالجمعية العامة ابدت ايران التي لا تعترف بحق اسرائيل في الوجود تحفظات على اوراق اعتماد الوفد الاسرائيلي لكنها لم تقدم تعديلا رسميا وبالتالي لم يجر اقتراع. وقالت ايران انها ترغب في (ان تنأى بنفسها) عن الموافقة على اوراق اعتماد اسرائيل. في غضون ذلك اعلن نور سلطان نزارباييف رئيس كازاخستان استعداد بلاده لاجراء محادثات مع حكومة طالبان الافغانية في تحول هام لموقفها المعارض للحركة التي تسيطر على 95 في المئة من اراضي افغانستان. وتشعر جمهورية كازاخستان وجمهوريات سوفييتية سابقة في اسيا الوسطى بالقلق من الحركة الاسلامية في افغانستان خوفا من انتشار الاصولية الاسلامية في المنطقة وتهديدها لحكومات علمانية الطابع. واعلن نزارباييف تغير موقف حكومته من طالبان خلال زيارة قام بها الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري الباكستاني للعاصمة استانة. واصدر المكتب الصحفي للرئيس بيانا عقب انتهاء محادثات نزارباييف والحاكم العسكري الباكستاني جاء فيه (نزارباييف قال ان كازاخستان مستعدة لاقامة روابط واجراء محادثات مع ممثلي كل الحركات والجماعات الافغانية بما في ذلك طالبان). رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات