قالت مصادر أمنية مصرية أمس ان المرشحين الذين يحظون بمساندة جماعة الاخوان المسلمين المحظورة حققوا مكاسب مفاجئة في انتخابات الاعادة البرلمانية السبت بالرغم من العنف الذي نشب بين اعوانهم والشرطة. ولم تعلن معظم النتائج بعد بما في ذلك النتائج النهائية للحزب الوطني الحاكم وبعض المرشحين المستقلين. وأوضحت نتائج اولية ان تسعة من بين 14 مرشحا تساندهم جماعة الاخوان المسلمين الذين خاضوا الانتخابات كمستقلين فازوا في انتخابات الاعادة بالمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي تجرى على ثلاث مراحل في مصر. وبعد الجولة الاولى من المرحلة الثانية لم يكن هناك فائز واضح باكثر من 85 بالمئة من المقاعد. وافادت مصادر بان حزب الوفد المعارض حصل على ثلاثة مقاعد كما حصل حزبا التجمع والناصري على مقعد واحد لكل منهما. وسقط اربعة قتلى كما اصيب عشرات في اشتباكات متعلقة بالانتخابات بين الجماعات المتنافسة والشرطة في شمال مصر في اسوأ اعمال عنف منذ بدء الانتخابات الشهر الماضي. وبهذا ارتفع عدد القتلى في الانتخابات الى خمسة. وجماعة الاخوان المسلمين اكبر جماعة اسلامية في مصر واكثرها نفوذا بالرغم من انها محظورة منذ عام 1954. وشكت الجماعة من مضايقات واعتقالات. وقتل شخص على الاقل واصيب 60 اخرون في اشتباكات بين الشرطة وانصار جماعة الاخوان المسلمين في المرحلة الاولى التي اجريت في 18 اكتوبر. وحصل الحزب الوطني الذي يتزعمه الرئيس المصري حسني مبارك والمستقلون الموالون للحزب على 118 مقعدا من بين 150 مقعدا جرى التنافس عليها في المرحلة الاولى. وحصل مستقلون اخرون على 26 مقعدا بينها خمسة مقاعد لانصار جماعة الاخوان المسلمين. وفازت المعارضة بأربعة مقاعد ولم تتحدد نتيجة مقعدين في الاسكندرية بعد. وبالرغم من تقارير بوقوع مضايقات واعتقالات واشتباكات في الانتخابات الحالية الا ان العنف ما زال ضعيفا نسبيا بالمقارنة مع سقوط 60 قتيلا على الاقل في الانتخابات السابقة التي اجريت عام 1995 وكانت اكثر الانتخابات عنفا في تاريخ مصر الحديث. وحصل الحزب الوطني انذاك على 94 بالمئة من مقاعد البرلمان. رويترز