دعا وزير السياحة الاسرائيلي امنون شاحاك إلى إعادة بحث الترتيبات الأمنية ومراجعة اتفاقيات أوسلو مع السلطة الفلسطينية. وقال شاحاك ان تقسيم القدس طرح للبحث بين المفاوضين من الجانبين. واضاف شاحاك فى مقابلة اذاعية أمس ان من يقول ان هذا الاحتمال لم يطرح قط على بساط البحث فى الماضي يكذب على نفسه . واوضح شاحاك ان الاحداث الاخيرة فى الاراضي الفلسطينية تلزم اسرائيل باعادة النظر فى الترتيبات الامنية التي تم التوصل اليها على اساس اتفاقات اوسلو . وقال انه فى حال التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين سيتم تعديل انتشار المستوطنات الاسرائيلية فى المناطق الفلسطينية اذا لم يكن هناك اسرائيليون يفضلون البقاء تحت السيادة الفلسطينية. يذكر ان شاحاك ترأس الوفد الاسرائيلي الى مفاوضات القاهرة مع الفلسطينيين عندما كان نائبا لرئيس اركان الجيش الاسرائيلي فى حكومة اسحاق رابين عام 1994. وعلى صعيد اخر اعلن المدير العام لوزارة المالية الاسرائيلية افى بن باسات ان خطة الفصل بين الاقتصادين الاسرائيلي والفلسطيني والتي تعكف اسرائيل على بلورتها لا تشكل عقابا للطرف الفلسطيني ولن تشمل المجالات التي لا تنطوي على مساس بأمن الدولة . وكان المسئولون الفلسطينيون قد اعتبروا خطة الفصل هذه والتي تحدث عنها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك اكثر من مرة حربا معلنة وعملية خنق مقصودة للفلسطينيين مطالبين بالفصل السياسي ايضا اذا كان لا بد من ذلك. وابلغ بن باسات الاذاعة الاسرائيلية أمس ان العلاقات الاقتصادية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لن تقطع كليا حتى فى حال تطبيق هذه الخطة مشيرا الى انه من الصعب الفصل بين الجانبين فى مجال البنية التحتية خاصة فيما يتعلق بالمياه والكهرباء كما سيظل المجال مفتوحا امام الطرفين لمواصلة التبادل التجاري بينهما. وقال بن باسات ان خطة الفصل الاسرائيلية تأخذ بعين الاعتبار افساح المجال للجانب الفلسطيني للانفتاح اقتصاديا على العالم العربي. يذكر ان اسرائيل تستولي على معظم مصادر المياه فى المناطق الفلسطينية ولا تعطي الفلسطينيين الا النزر اليسير منها فيما يأخذ الفلسطينيون حاجتهم من الطاقة الكهربائية من شركة الكهرباء القطرية الاسرائيلية التي تقطعها عنهم وقتما تشاء. كونا