ألمحت سوريا الى انها ترغب ان تقاطع الدول العربية الاجتماع المتوسطي الذي يجمع الدول العربية والاوروبية واسرائيل المقرر عقده في مرسيليا في فرنسا منتصف الشهر الحالي. وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بعد محادثات مع نظيره اللبناني محمود حمود أمس انه سيطرح موضوع المشاركة العربية في هذا الاجتماع او عدمها خلال اللقاء التشاوري الذي يعقده وزراء الخارجية العرب المشاركين في اجتماعات الشراكة المتوسطية الذي سيعقد في العاصمة القطرية الدوحة في الثامن هذا الشهر. واكد الوزير على ضرورة تقيد الدول العربية بقرارات مؤتمر القمة العربية الطارىء الذي عقد في القاهرة الشهر الماضي والذي طالب بقطع كافة العلاقات التي اقيمت مع اسرائيل في ظل مسيرة السلام وخاصة ما يتعلق بالمفاوضات متعددة الاطراف الخاصة بالتعاون الاقليمي. وردا على سؤال فيما اذا كان سيتم بحث مسألة المشاركة العربية في الاجتماع المتوسطي المقبل المقرر عقده في مرسيليا في 15 و 16 نوفمبر الجاري قال الشرع نحن هكذا نفكر وسننقل هذا الرأي الى اجتماع تنسيقي يعقد في الدوحة في الثامن من الشهر الحالي حيث سيلتقي الوزراء العرب المتوسطيون لكي نبحث في مؤتمر مرسيليا لنتخذ القرار المناسب بشأن الحضور او عدم الحضور. وانتقد الوزير السوري ردا على سؤال اخر حول تطبيق قرارات قمة القاهرة عدم تقيد بعض الدول العربية بقرارات القمم العربية مشيرا الى ان هذه القرارات يجب ان تنفذ بالكامل. وقال ان قرارات القاهرة وان لم تكن معبرة عن تطلعات العرب في كل مكان ما ورد فيها من ايجابيات يجب ان يطبق.. هذه القرارات التي يجب ان تطبق وخصوصا ما يتعلق بقطع العلاقات مع اسرائيل وعدم مواصلة أي اجتماعات تحت أي مسمى في اطار المتعددة الاطراف. وقال نحن قناعتنا ان قرارات القمة العربية يجب ان تحترم ومشكلتنا كعرب ان بعضنا لا يحترم هذه القرارات اما نحن في سوريا ولبنان كنا وما زلنا في مقدمة من يحترم قرارات القمة العربية. واشار الشرع الى ان محادثاته مع نظيره اللبناني الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ تسلمه منصبه الجديد الاسبوع الماضي تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق السياسة الخارجية للبلدين وان وجهات النظر كانت متفقة حول كل المواضيع التي تم بحثها وخاصة ما يتعلق بمسيرة السلام التي قال ان اسرائيل اوقفتها. رويترز جانب من لقاء الشرع ونظيره اللبناني رويترز