ارتفع عدد ضحايا اعصار (بيبينكا) الذي اجتاح الفلبين إلى 26 قتيلا وتم استدعاء الجيش للمشاركة في الإغاثة في حين استمرت حالة التأهب في بريطانيا بسبب الفيضانات وسط توقعات بهبوب عواصف جديدة. وقال مسئولو الإغاثة في مانيلا أمس ان ضحايا الإعصار الذي يضرب البلاد منذ الجمعة الماضي ارتفع إلى 26 قتيلا وأصبح عشرة آخرون في عداد المفقودين. وذكر رئيس المجلس القومي المعني بتنسيق العمل في مواجهة الكوارث أورلاندو ميركادو أنه تم استدعاء الجيش للمشاركة في عمليات الاغاثة وإزالة الدمار الناجم عن الاعصار, وهو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوعين, خاصة في وسط البلاد وجزيرة لوزون بشمال الفلبين. كما تسبب الاعصار الذي أمتد إلى العاصمة مانيلا والمقاطعات القريبة منها كذلك في حدوث انهيارات أرضية أدت إلى مقتل سبعة أشخاص بإحدى المناطق الجبلية بمقاطعة ريزال, بينما لقي أربعة آخرون مصرعهم في مقاطعة لاجونا عندما أنهار عليهم حائط. في بريطانيا استمرت حالة التأهب القصوى في العديد من المناطق أمس في ظل استمرار الفيضانات العارمة الناتجة عن هطول أمطار غزيرة لعدة أيام, فيما توقع خبراء الارصاد الجوية هبوب مزيد من العواصف على البلاد. وفي مدينة يورك التاريخية بشمالي إنجلترا, ارتفع منسوب نهر أوسي إلى أعلى مستوياته على الاطلاق حيث تجاوز منسوب المياه المعدل الطبيعي بواقع 5.9 أمتار. وقدم الجيش والشرطة وفرق الاطفاء المساعدة في إجلاء آلاف السكان في يورك وإن كان مسئولو المدينة قد قالوا أنه أمكن على ما يبدو تفادي أسوأ الاثار المتوقعة للفيضانات. وقالت وكالة حماية البيئة أن جهود تعزيز السدود الخاصة بحماية المدينة من الفيضانات باستخدام أكياس الرمل, بدأت تؤتي ثمارها على ما يبدو. ودعا نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت إلى اجتماع طارئ لكبار وزراء الحكومة في وقت لاحق لبحث الاجراءات المتبعة لمواجهة الفيضانات. من ناحية أخرى ما زالت منطقتا ميدلاندس وجنوب شرقي إنجلترا تئنان تحت وطأة الفيضانات, فقد أغرقت مياه نهر سيفيرن الكثير من البلدات والقرى في المنطقتين. د.ب.ا