مظاهرات في مانيلا تطالب استرادا بالتنحي ، استسلام 26 من ابوسياف بجنوب الفلبين

نظمت الكنيسة الفلبينية حشدا كبيرا في مانيلا امس للمطالبة باستقالة الرئيس جوزيف استرادا وذلك غداة انشقاق حلفاء رئيسيين في الكونجرس عنه. وتجمع عشرات الآلاف في مانيلا مرددين كلمة استقيل.. استجابة لدعوة الكنيسة رغم هطول الامطار الغزيرة. وقال الكردينال الكاثوليكي خايمي سين اسقف مانيلا (الرئاسة ليست مناسبة لك لانك غير قادر على ادارة هذه البلاد... والاستقالة ستكون شيئا جيدا لروحك). وعندما بدأ الاجتماع في مناخ سلمي اعلن عضو اخر في مجلس الشيوخ تخليه عن معسكر الرئيس الامر الذي يترك استرادا في وضع خطر اثناء اجراءات المساءلة المرجح ان تقدم لمجلس الشيوخ في وقت لاحق من الشهر الحالي. وقال السناتور روبرت جاورسكي نجم كرة السلة السابق وعضو مجلس الشيوخ حاليا انه سينسحب من صفوف الادارة وسيصوت كمستقل. وعقد الاجتماع الحاشد الذي دعا اليه الكردينال خايمي سين في نفس المنطقة من المدينة التي خرج فيها ملايين الاشخاص في عام 1986 لاجبار الرئيس الفلبيني انذاك فرديناند ماركوس على التنحي. وقال سين بعد التهكم على الرئيس بشأن تقارير عن تورطه في لعب القمار وشرب الخمر واقامة علاقات نسائية بينما ردد الحشد عبارات تطالب استرادا بالاستقالة (اذا لم يتنح (استرادا) فان الموقف سيزداد سوءا). وطالبت الرئيسة السابقة كورازون اكينو التي تولت السلطة عندما فر ماركوس من البلاد استرادا بالاستقالة, وقالت (التاريخ سيعاملك برفق اكثر اذا مضيت بسلام واذا مضيت الان. حتى افضل ممثل يعلم متى يمثل اخر مرة على المسرح). ورد استرادا الذي كان يقوم بتوزيع اغذية وملابس على ضحايا الاعصار الذي ضرب مانيلا والمناطق المحيطة بقوله (انتم الذين انتخبتموني وانتم فقط الذين يمكنكم عزلي من السلطة). وقال استرادا للصحفيين وهو يشير الى الاجتماع الحاشد المناهض له (طلب المساءلة لدى الكونجرس واتركوه يبحث هذا الامر. هذا الاجتماع الحاشد مضيعة للوقت وكان بامكان المشاركين فيه ان يبقوا في منازلهم). وفيما يضيق الخناق على استرادا اعلن ناطق عسكري امس ان 26 من اعضاء جماعة ابوسياف المتطرفة استلسموا للجيش وتتواصل العمليات العسكرية لانقاذ الرهينتين المتبقيتين لدى الجماعة. رويترز ـ د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات