يوضح وزير الثقافة الإيراني عطاء الله مهاجراني أسباب استقالته من حكومة الرئيس محمد خاتمي أمام البرلمان بعد غد الثلاثاء. وقالت وكالة الأنباء الايرانية ان مهاجراني العدو اللدود للمحافظين والمقرب من الرئيس الاصلاحي سلم بالفعل خطاب استقالته إلى خاتمي. ونقلت الوكالة عن النائب احمد شيرزاد قوله لا نعلم ما اذا كان الرئيس سيقبل هذه الاستقالة مضيفا ان الوزير دفع ظلما الى الاستقالة وانه سيشرح موقفه امام البرلمان. وكان مهاجراني اكد في اكتوبر الماضي رغبته في البقاء الى جانب خاتمي الذي سيعيد ترشيح نفسه للرئاسة في مايو المقبل رغم الحملة التي يقودها المحافظون ضد الحركة الاصلاحية. واشار الوزير الى امكانية شغل منصب نائب رئيس او اي منصب رسمي اخر بعد ان سلم الرئيس خاتمي رسالة من 50 صفحة يشرح له فيها اسباب استقالته. وقد اتهم المحافظون مهاجراني, الذي تتولى وزارته مهمة منح تصاريح النشر والاصدار, بالتراخي حيال الصحافة التي علق القضاء عددا كبيرا مما تصدره من صحف ومجلات منذ ابريل الماضي. فقد تم اغلاق اكثر من 25 صحيفة ومجلة, كلها تقريبا قريبة من التيار الاصلاحي, بعد فوز الاصلاحيين في الانتخابات التشريعية التي جرت في فبراير الماضي. وكان مهاجراني (46 سنة), الذي انتقد مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله على خامنئي اسلوب عمله, قد سبق ان قدم استقالته في الثالث من ابريل الماضي قبيل تعليق العديد من الصحف. وقد رفض الرئيس هذه الاستقالة الا ان مهاجراني اعلن رسميا مجددا في 17 اكتوبر الماضي عزمه على الاستقالة. أ.ف.ب