أعلن الرئيس الفلبينى جوزيف استرادا أنه مستعد لمواجهة محاكمه بتهمة التقصير والخيانة والحصول على رشاوى من أنشطة غير مشروعة مشيرا الى أنه مستعد لدعوة الأمة الى اجراء استفتاء على شخصه ليفسح المجال أمام الشعب الفلبينى لاقرار ما إذا كان يتعين عليه الاستقالة من منصبه. جاء ذلك فى بيان أصدره استرادا الليلة قبل الماضية فى أعقاب سلسلة من الاستقالات قدمها حلفاؤه السياسيون فى وقت سابق وأحدثت هزة عنيفة لحكومته. ونسبت وكالة الانباء اليابانية (كيودو) الى الرئيس الفلبيني استرادا قوله لن أكتفى بعرض قضيتى أمام مجلس الشيوخ بل سأطرحها كذلك أمام الرأى العام الفلبينى وسوف أثبت براءتى أمام المجلس وأمام الشعب على حد سواء. وكانت حدة الضغوط تزايدت على الرئيس الفلبينى جوزيف استرادا المتهم فى فضيحة رشوة تقدر بملايين الدولارات مما يهدد مستقبله السياسى. وذكر راديو لندن صباح أمس أن أحد أبرزالسياسيين فى حزبه قد استقال فى الوقت الذى انشق عنه أيضا أكثر من أربعين من نوابه فى مجلس النواب. وأشار الراديو الى أن مانويل بيلار رئيس مجلس النواب الفلبينى قد أعلن استقالته بعد يوم واحد من استقالة وزيرالتجارة مانويل روكسوس وهو ثانى وزير يستقيل من الحكومة منذ اتهام استرادا بتلقى رشوة قدرها ثمانية ملايين دولار من جمعيات المقامرة غير القانونية, بينما كان اثنان من الكونجرس ومدير هيئة الأغذية الوطنية انضموا لقائمة المستقبلين. أ.ش.أ