الجريح المعتقل ينشد العفو من عاهل الأردن

ناشد احد جرحى الانتفاضة الفلسطينية ويدعى عمر مجاهد العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى بن الحسين ان يمنحه عفوا ملكيا خاصا بعد ان تم وضعه رهن الاعتقال بعد وصوله الى عمان لتلقى العلاج بعد اصابته فى الانتفاضة الفلسطينية وذلك تنفيذا لحكم قضائى بالسجن صدر بحقه غيابيا في عمان عام 1996. وقال الجريح الفلسطينى البالغ من العمر 27 عاما في تصريح له أمس انه لدى وصوله الى مستشفى الاردن في عمان لتلقى العلاج جراء اصابته برصاصات حية في ساقيه من قبل الجنود الاسرائيليين الامر الذى تطلب اجراء عملية جراحية دقيقة في ساقيه وضعت السلطات الاردنية حراسة امنية مشددة على غرفته وتم ابلاغه انه رهن الاعتقال تنفيذا لحكم قضائي. واوضح الجريح الفلسطينى الذى يعمل كعامل بناء ان محكمة جنايات عمان كانت قد اصدرت قبل اربع سنوات حكما عليه بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف السنة بعد ادانته بتهمة الشروع في قتل شخص كان قد تعارك معه على خلفية موضوع شخصي, واشار الى انه اثناء التحقيق معه في ذلك الحادث افرج عنه بكفالة فقرر التوجه الى طولكرم بالاراضى الفلسطينية. وقال الجريح الفلسطينى في مناشدته للملك عبد الله بمنحه عفوا خاصا ان مشاركتى في الانتفاضة شفع لى خاصة واننى برئ تماما من التهمة التى وجهت لى وصدر حكم ضدى بسببها. ا.ش.ا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات