افاد تقرير اعدته وزارة الخارجية البريطانية ونشرته صحيفة (الجارديان) أمس ان النظام العراقي ينفذ بصورة منهجية اعمال التصفية الجسدية والتشويه بحق مواطنيه. وأكد التقرير الذي اكد متحدث باسم الخارجية انه اعد من قبل مسئولين وتم تسليمه الى الصحيفة انه تمت تصفية اكثر من 50 من الابرياء المتخلفين عقليا, بدلا من سجناء محكومين بالاعدام دفعوا رشاوى في مقابل نجاتهم من الموت. وقال التقرير من جهة ثانية ان ثمانية سجناء اعدموا الشهر الفائت لانهم شوهوا ملصقا جداريا لصدام حسين, في حين قطع لسان رجل انتقد الرئيس العراقي. وقال التقرير ان السلطات قطعت رؤوس ثلاثين عاهرة في حملة تصفية في اكتوبر الماضي وتركت رؤوسهن عند عتبات منازلهن. واضاف التقرير ان اوامر التعذيب والتصفية يوقعها افراد من عائلة الرئيس بمن فيهم ابناؤه وانصاف اشقائه او مستشاروه المقربون. ويحدد الامر عادة نوع التعذيب الذي يرغب الموقع انزاله بالضحية او طريقة قتله. وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية ان التقرير اعد استنادا الى مصادر عدة وتم تسليمه الى صحيفة الجارديان. واضاف اننا ندين الانتهاكات التي يتحدث عنها التقرير. ويأتي تسريب التقرير الى الصحافة في الوقت الذي يدور فيه نقاش حول مستقبل العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ 1990. وتعتبر بعض الدول الاوروبية وفي مقدمتها روسيا ان العقوبات فشلت في قلب نظام الرئيس صدام حسين وينبغي تخفيفها او رفعها. الا ان بريطانيا والولايات المتحدة تؤيدان الابقاء عليها. وقالت (جارديان) ان التقرير سيساعد الولايات المتحدة وبريطانيا في تأييد الابقاء على العقوبات وحشد التأييد لازاحة نظام وحشي. أ.ف.ب