دخلت بكين على خط السباق الانتخابي الرئاسي الأمريكي وحذرت من سيفوز بمنصب الرئيس الجديد من محاولة تطوير نظام مضاد للصواريخ. وردا على سؤال حول موقف بكين من المرشحين للرئاسة الامريكية قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان بلاده ستستمر بمطالبتها التخلي عن المشروعين المتعلقين بالدروع المضادة للصواريخ, مشروع النظام الوطني (ان ام دي) ومشروع (تي ام دي) الذي يغطي حلفاء الولايات المتحدة الاسيويين. ورأى زهو بانجزاو ان الولايات المتحدة هي البلد الذي يملك اكبر ترسانة عسكرية واكثرها تطورا سواء كانت تقليدية او نووية وهي تريد فضلا عن ذلك ان تنطلق في تطوير النظامين (ان ام دي) و(تي ام دي). واضاف (ان ذلك يسير عكس التيار ويهدد بنسف الجهود الدولية الهادفة الى نزع الاسلحة ومراقبتها). ولم تكف الصين في الاشهر الاخيرة عن تكرار معارضتها الشرسة لعزم الولايات المتحدة على نشر درع مضادة للصواريخ تغطي ايضا تايوان, البلد الذي تعتبره بكين اقليما صينيا. ورغم ان السلطات الصينة امتنعت عن اي تعليق بشأن المرشحين الى البيت الابيض, الا ان المحللين يعتبرون ان بكين قد تفضل آل جور خشية من ان يشدد خصمه بوش مواقف واشنطن بشأن تايوان ومسألة الدروع المضادة للصواريخ. أ.ف.ب