يعيش سكان مدينة العريش المصرية, التي تشكل امتدادا لمنطقة رفح في قطاع غزة التي لا يفصلها عنها سوى شريط شائك, في ظل حظر تجول طوعي مخافة اصابتهم بطلقات بنادق الجنود الاسرائيليين. وقال شهود لفرانس برس ان (السكان لا يخرجون من منازلهم ليلا منذ بداية المواجهات في الجانب الاخر من الشريط). واصيب العديد من منازل المدينة المصرية التي يعيش فيها 40 الف نسمة برصاصات اسرائيلية طائشة. وقصفت مروحيات اسرائيلية مساء الاثنين الماضي موقعا للقوة 17 المكلفة حماية الرئيس ياسر عرفات غير بعيد عن مدينة رفح. والثلاثاء الماضي اكد مصريون انهم استيقظوا في السادسة صباحا (4,00 تج) على اصوات دبابات اسرائيلية في الجانب الفلسطيني. وقال احد السكان (ظننا لدى مشاهدة الدبابات صباحا ان الحرب قامت بين مصر واسرائيل). وعززت اسرائيل قواتها عند معبر رفح حيث تنتظر منذ اسبوعين شاحنات تنقل المساعدات من دول عربية الى الفلسطينيين, وفق ما اكد مسئول مصري.. ومن جهة ثانية عززت قوات الامن المصرية تواجدها عند معبر رفح وفق شهادات السكان. والجمعة الماضي منعت هذه القوات متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين من الاقتراب من المركز الحدودي. أ.ف.ب