ذكر راديو جنوب أفريقيا امس ان طائرة ركاب طراز أنتونوف ـ 26 روسية الصنع انفجرت بعد دقائق من إقلاعها من إقليم لوندا سول بأنجولا مما أسفر عن مصرع 48 شخصا. ونسبت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية إلى سيرجي أندرييف القنصل الروسي في أنجولا قوله في اتصال مع وزارة الطوارىء الروسية أن طاقم الطائرة المكون من ستة أفراد هم من الاوكرانيين وأنه لا يوجد روس على متن الطائرة. وقالت إنترفاكس أن الطائرة التي تحطمت الليلة قبل الماضية مملوكة لشركة طيران أنجولافيا الانجولية. يذكر أن الطائرات طراز أنتونوف-26 ذات المروحتين دخلت الخدمة في الستينيات ويبلغ مداها 2,500 كيلومتر. وهي مصنعة للاستخدام العسكري والمدني على حد سواء ويمكنها نقل بضائع أو ركاب. وكانت قناة تلفزيون أر.تي.بي البرتغالية قد ذكرت في وقت سابق أن جميع الضحايا هم من الروس. غير أنه لم يتم الكشف عن هويات الركاب حتى مساء امس. يذكر أن أنجولا شكت إلى روسيا في يوليو الماضي من حالة الطائرات الروسية العاملة في أنجولا, مشيرة إلى عدم توفر صيانة جيدة لتلك الطائرات وإلى أن الشركات تستخدمها بموجب تراخيص روسية مزورة. ويشار إلى أن الاعوام القليلة قبل الماضية شهدت تحطم عدد من طائرات أنتونوف في أنجولا. ويقوم العديد من الشركات الصغيرة هناك بتشغيل طائرة أو طائرتين من هذا الطراز. والحالة الفنية لتلك الطائرات سيئة بوجه عام. د.ب.ا