حمل خبراء البيئة والزراعة في مصر, اسرائيل مسئولية انهيار محصول الزيتون في سيناء, بعد أن وصلت انتاجية الفدان في بعض المناطق الى 25 كيلو جراماً بعد أن كان 50 طنا سنويا.. ألقى الخبراء بالمسئولية على التسريبات الاشعاعية من مفاعل ديمونة الاسرائيلي في صحراء النقب, بعد أن أثبت المكتب الاقليمي للبيئة تقريرا أكد فيه وجود تسرب اشعاعي من هذا المفاعل. وتتناول البحوث أيضا أثر التسرب الاشعاعي المحتمل من النفايات المدفونة في صحراء النقب على عمق ألف متر فقط.. ومدى مسئوليته عن حرق محصول الزيتون. أكد المكتب الاقليمي للبيئة التابع للأمم المتحدة مخاطر التعرض لهذا الاشعاع النووي. خاصة في مجالات التسرب النووي السائل على المناطق والدول المجاورة مثل الأردن وفلسطين وأجزاء من سوريا والعراق ولبنان اضافة الى سيناء. ويوضح الدكتور محمد المصري الباحث بمركز البحوث النووية أن الدراسات الحديثة أثبتت حدوث تسرب اشعاعي من مفاعل ديمونة النووية الاسرائيلي وبالتحديد في يوليو من عام 1992 وقد تسربت هذه المواد المشعة النووية السائلة لنهر وادي حاف المجاور لمفاعل ديمونة. وأن النواتج المشعة قد تكون قد خلطت بالمياه الجوفية ولا نعرف حركتها في باطن الأرض على وجه التحديد. ويرى تقرير صادر عن أساتذة كلية العلوم في جامعة قناة السويس ضرورة البحث في طبيعة الظروف والمتغيرات البيئية غير الطبيعية التي أدت الى انخفاض محصول الزيتون في شمال سيناء.