أكدت مواصلة المقاومة حتى الاستقلال وتحرير القدس, القيادة الفلسطينية تصر على لجنة التحقيق الدولية

أكدت القيادة الفلسطينية خلال اجتماع طارئ على استمرار الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن النفس في وجه العدوان الاسرائيلي وانها لن تحيد عن مطلب الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 67 بما فيها القدس الشرقية, وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وجددت تمسكها بمطلب لجنة التحقيق الدولية في المجازر الصهيونية. وقالت القيادة الفلسطينية ان على إسرائيل أن توقف ما أسمته العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني .. ليعود الامن والاستقرار إلى هذه المنطقة. وأكدت أن الفلسطينيين في نفس الوقت سيبقون في حالة دفاع عن النفس أمام استمرار العدوان والحصار والتطويق. وأضافت في بيان وزع الليلة قبل الماضية عقب اجتماعها في غزة إن هدف شعبنا هو الاستقلال والحرية, وإقامة الدولة الفلسطينية, وعاصمتها القدس الشريف, وإن سبيل السلام الوحيد, إنما يبدأ بالتزام حكومة إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية, ومباشرة تطبيقها, والانسحاب من الاراضي الفلسطينية, وفي مقدمتها القدس الشريف. وذكر البيان انه فى بداية الاجتماع وقف الرئيس عرفات وأعضاء القيادة لمدة دقيقة وقرأوا الفاتحة على أرواح شهداء انتفاضة الأقصى الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن المقدسات وفى سبيل الاستقلال والحرية والخلاص الكامل من الاحتلال والاستيطان الاسرائيلى فى الأرض الفلسطينية. واستعرضت القيادة استمرار العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى بكل أنواع الأسلحة من الطائرات والدبابات والصواريخ والمدفعية وغيرها بجانب تشديد الحصار والاغلاق على كافة المدن والقرى والمناطق الفلسطينية. ونقلت مصادر فلسطينية عن عرفات قوله خلال اجتماع القيادة أن استمرار العدوان العسكري الاسرائيلي ضد شعبنا ومقدساتنا, يتطلب تحركاً عاجلا من المجتمع الدولي, لوضع حدٍ لهذا العدوان, وتأمين الحماية الدولية لمقدساتنا ولشعبنا الفلسطيني. وقال المصدر إن عرفات أكد خلال الاجتماع إن شعبنا الفلسطيني له الحق المشروع ليواصل دفاعه عن وجوده وأرضه ومقدساته, حتى يتم وقف العدوان, وتأمين الحماية الدولية لشعبنا, وانسحاب قوات العدوان الاسرائيلي من أرضنا. وأكد البيان الختامي للقيادة الفلسطينية على ضرورة تشكيل لجنة التحقيق الدولية الخاصة بجرائم إسرائيل وعدوانها العسكري على شعبنا, ولا يمكن بحال من الاحوال القفز فوق هذه الجرائم بحق شعبنا وبحق الانسانية. وتابع البيان إن قتلة الاطفال والنساء والمسالمين, يجب أن يعاقبوا جراء جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني. وعلى الصعيد الوطني, قررت القيادة الفلسطينية اتخاذ خطوات طارئة لمواجهة الحصار وقررت تشكيل عدة لجان وزارية لمواجهة هذه الاثار ومن بينها لجنة لشهداء وجرحى الانتفاضة وأخرى للعمال العاطلين عن العمل والمزارعين. كما قررت إعادة بناء كافة المنازل والبنايات والمؤسسات التي دمرت أثناء الهجوم الاسرائيلي, بما في ذلك الاماكن المقدسة التي أصيبت في القدس الشرقية. وقالت القيادة ان عدد شهداء الانتفاضة بلغ حتى الآن أكثر من مئتي شهيد وثمانية آلاف جريح. وعلم من مصدر مسئول ان الرئيس ياسر عرفات تلقى اتصالاً هاتفيا الليلة قبل الماضية من كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة تناول آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية على ضوء التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر ضد أبناء شعبنا الأعزل. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات