اعلنت منظمة الامن والتعاون في اوروبا ان الرابطة الديمقراطية في كوسوفو بقيادة ابراهيم روجوفا فازت في الانتخابات البلدية في الاقليم بحصولها على 58 ,13% من الاصوات, متقدمة على الحزب الديمقراطي بقيادة هاشم تاجي الذي نال 26 ,95% من الاصوات, وفيما اعلن الاخير قبوله بالنتائج, اشادت الولايات المتحدة بالانتخابات ووصفتها بأنها كانت حرة. وحصلت الرابطة الديمقراطية على الغالبية في 24 من 30 بلدية مقابل ست بلديات للحزب الديمقراطي, كما اعلن للصحافيين دان ايفريست, سفير منظمة الامن والتعاون في اوروبا المعتمد في كوسوفو مستندا على 90% من الاصوات. وفازت الرابطة الديمقراطية في الدوائر الخمس الكبرى في كوسوفو وهي العاصمة بريشتينا (وسط) وبيش (غرب) وجنيلان (جنوب شرق) وكوسوفسكا ميتروفيتشا (شمال) وبريزرن (جنوب). واتهم الحزب الديمقراطي الكوسوفي الذي يتزعمه هاشم تاجي في مؤتمر صحافي انصار روجوفا بـ (سرقة) اصوات اثناء الانتخابات البلدية التي جرت السبت الماضي وبتخويف بعض ناخبيه, لكن تاجي نفسه تعهد في هذا المؤتمر الصحافي باحترام نتائج الانتخابات. وكان بلال شريفي رئيس اللجنة الانتخابية لحزبه وجه اتهامات الى حزب روجوفا. وقال شريف (في بريزرن سرقت اصوات لنا عبر شتى اشكال التلاعب) مؤكدا ان عمليات تزوير ارتكبت ايضا في ست بلديات اخرى في كوسوفو. الى ذلك اشادت الادارة الأمريكية بالانتخابات البلدية التى جرت في اقليم كوسوفو ووصفتها بأنها خطوة جوهرية على طريق تأسيس ادارة للحكم الذاتى في ذلك الاقليم. وقال ريتشادر باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان كافة الدلائل تشير الى أن تلك الانتخابات كانت حرة ونزيهة وأنها أجريت في مناخ سلمى دون حدوث أية تدخلات أو أعمال عنف وشهدت اقبالا واسع النطاق من جموع الناخبين. وقال باوتشر ان نتائج تلك الانتخابات تجسد الارادة والعزيمة لمواطنى كوسوفو لاقرار الديمقراطية. ونوه المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الى أن مقاطعة مواطنى الاقليم ذوى الأصل الصربى لا تنال من شرعية تلك الانتخابات بالنظر الى أنه لم يتم منعهم من التصويت أو المشاركة فيها. وناشد المسئول الأمريكى الحكومة اليوغسلافية الجديدة احترام النتائج التى أسفرت عنها تلك الانتخابات والتحرك باتجاه اقامة ادارة للحكم الذاتى في الاقليم وفقا لقرار مجلس الأمن الدولى رقم 1244. أ.ف.ب, د.ب.أ