طالبت القيادة الفلسطينية امس العالم بالتدخل الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي في وقت اكد الرئيس ياسر عرفات ان القصف الصهيوني الجديد لن يخيف حتى الاطفال المدافعين عن القدس عاصمة دولتهم. وكان عرفات يتحدث للصحافيين امام مقره في مدينة غزة وتعليقا على القصف الاسرائيلي لعدد من مواقع حركة فتح والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال عرفات ان القصف الذي شمل ايضا مواقع للهلال الاحمر الفلسطيني (لن يؤدي حتى الى ان يرف جفن طفل فلسطيني يحمل الحجر دفاعا عن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين شاء من شاء وابى من ابى ومن لم يعجبه فليشرب بحر غزة). وطالبت القيادة الفلسطينية امس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والعالم العربي والاسلامي بالتدخل الفوري لوقف العدوان العسكري الاسرائيلي الخطير والمستمر على الشعب الفلسطيني. وقالت القيادة في بيان صدر فجر امس في اعقاب القصف الاسرائيلي للمدن الفلسطينية: (نتوجه الى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والقمة العربية التي انعقدت مؤخرا في القاهرة والقمة الإسلامية التي ستعقد قريبا في قطر, وإلى دول عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والصين واليابان وراعيي عملية السلام ودول الاتحاد الإفريقي للتدخل الفوري ونضعهم جميعا أمام مسئولياتهم تجاه هذا العدوان وهذا التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير الذي يهدد أمن وسلامة منطقة الشرق الأوسط برمتها). واكدت القيادة الفلسطينية (ان شعبنا المجاهد الصامد قد عقد العزم على الاستمرار في نضاله وكفاحه العادل من اجل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف). واشارت القيادة الى (ان هذا الهجوم الغادر يأتي بعد خطاب باراك في الكنيست حيث عقد جلسة سياسية أمنية في ديوانه الليلة الماضية بمشاركة سياسيين وعسكريين اكدوا انه تم الاعداد مسبقا لهذا الهجوم الذي يشرف عليه باراك شخصيا). واكدت القيادة ان الهجوم الاسرائيلي يؤكد (المخططات الغادرة ضد الشعب الفلسطيني وضد مقدساته الإسلامية والمسيحية والتي بدأت بزيارة شارون بحراسة من الجيش الإسرائيلي وعدد من المستوطنين المسلحين للمسجد الأقصى المبارك). وقالت اخيرا (إن جماهير شعبنا الصامد التي تواجه هذا الهجوم بكل الكبرياء الثوري وروح العطاء والتضحية والفداء لتحمل الطرف الإسرائيلي ما حدث الليلة قبل الماضية على كافة المستويات). أ.ف.ب