قال مسئولون بمعبد يهودي بالضفة الغربية امس ان المعبد لحقت به أضرار في هجوم شنته طائرات هليكوبتر اسرائيلية على مقر قيادة حركة فتح في نابلس. وأضافوا ان الهجوم الذي شنته الطائرات الليلة قبل الماضية ألحق أضرارا بالجدران الداخلية والخارجية للمعبد الذي يرجع تاريخه الى 75 عاما وتستخدمه الطائفة السامرية والقريب من مقر فتح. وقالوا ان صاروخين أصابا مقر فتح الذي يقع في منطقة سكنية في نابلس. واخترقت ثلاثة أعيرة بوابة المعبد الخشبية الرئيسية وتحطمت بعض نوافذه. وادان سالوم الكاهن وهو من الطائفة السامرية وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني الهجمات الاسرائيلية وطالب اسرائيل بان (توقف قصف المناطق السكنية). وقال لرويترز (صدمت حين رأيت الاضرار التي لحقت بالمعبد ومبان اخرى). ويقدر عدد الطائفة السامرية في نابلس وجبل الطور (جبل جرزيم) وهو جبل قريب من نابلس بنحو 320 فردا. ويمارسون بعض الشعائر لكنهم لا يعتبرون انفسهم يهودا. واعتذر الجيش الاسرائيلي عن الاضرار التي الحقها بالمعبد. وقال الكولونيل رعنان جيسين المتحدث باسم الجيش (نحاول قدر الامكان تحجيم الاضرار المصاحبة. ونأسف بشدة اذا حدثت بعض الاضرار). رويترز
