سمح رئيس وزراء دولة الاحتلال ايهود باراك لوزيره شيمون بيريز بلقاء عرفات وسط مطالبة حكومته المجتمع الدولي للحؤول دون انفجار الجبهة اللبنانية. عقد رئيس الوزراء الاسرائيلى اجتماعا مطولا مع شيمون بيريز وزير التعاون الاقليمى الاسرائيلى تناول القضايا السياسية المختلفة. وذكر راديو اسرائيل الليلة قبل الماضية ان باراك أوضح خلال الاجتماع انه لا يعارض فكرة عقد لقاء بين بيريز ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. وكان القائم باعمال وزير خارجية اسرائيل شلومو بن عامى دعا المجتمع الدولى الى التأثير على الحكومة اللبنانية لايقاف ما اسماه بالتهديد الذى يفرضه حزب الله على امن اسرائيل. وتحاول اسرئيل المحصورة وسط اتون انتفاضة الاقصى فى الاراضى المحتلة منع فتح جبهة ثانية اختطف عليها حزب الله ثلاثة من جنودها المحتجزين لديه حاليا بجانب اسره لضابط عسكرى استخبارى رفيع منذ اندلاع المواجهات فى الاراضى الفلسطينية. وادعى بن عامى بعد التقائه بوزير الخارجية الفرنسى هوبير فيدرين ان اسرائيل محاصرة سلفا بانشطة حزب الله معتبرا قوات المقاومة الاسلامية اللبنانية فى الجنوب اللبنانى تشكل تهديدا للامن الاقليمى يجب ايقافه فورا. وقال اسرائيل لا تنوى فتح جبهة فى الشمال فى اشارة الى حدود اسرائيل الشمالية مع لبنان داعيا المجتمع الدولى لاستخدام نفوذه على الحكومة اللبنانية وحزب الله. وقال المسئول الاسرائيلى الذى يقوم بجولة اوروبية حاليا فى محاولة لجمع دعم لاسرائيل فى محاولاتها قمع الانتفاضة الفلسطينية للصحفيين ان الحل الافضل لانهاء حالة عدم الاستقرار الحالية فى المنطقة هو ايقاف ما اعتبره اعمال عنف متوقعا من فرنسا والاتحاد الاوروبى التدخل لايقافها. وحث بن عامى فرنسا الرئيسة الحالية للاتحاد الاوروبى على مضاعفة جهودها بهدف استئناف الحوار السلمى الذى تم تعليقه بعد قيام رئيس حزب الليكود الاسرائيلى المتطرف أرييل شارون باقتحام باحة المسجد الاقصى اواخر سبتمبر الماضى فى انتهاك اغضب العالم الاسلامى كله وفجر شرارة انتفاضة جديدة تواجهها اسرائيل بكل عنف. الوكالات