تقاطعت دعوات مختلف القوى الوطنية والاسلامية في البيان الذي صدر عنها, بشأن تأكيد الاستمرار في انتفاضة الحرم, مع نداءات حملت مضامين مشابهة إلى حد بعيد من قبل هيئات مختلفة, ودعت الدول العربية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياتها ازاء العدوان الاسرائيلي, فيما اكد بعضها الاخر العلاقات الوثيقة التي تربط بين فلسطين وشتى الدول العربية, سيما مصر. كما توالت رسائل التضامن مع الشعب الفلسطيني من عدة هيئات عربية واجنبية. فمن جهتها دعت النائب دلال سلامة الدول العربية إلى اتخاذ موقف واضح وصريح من المؤتمرات الاقليمية التي تشارك فيها اسرائيل, وفي مقدمتها مؤتمر المجلس الوزاري للشراكة (الاورو متوسطية) الذي يعقد في المدينة الفرنسية مرسيليا في 15 و16 من الشهر المقبل بمشاركة الدول الاوروبية و12 دولة عربية من خلال اعادة النظر في الشراكة أو رفض حضور الاسرائيليين لها. وحثت سلامة لويزا مورجانتيني رئيسة العلاقات الخارجية في في البرلمان الاوروبي في رسالة وجهتها اليها, على تفعيل الدور السياسي الاوروبي في المنطقة منوهة إلى خطورة الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني على مستقبل الشراكة الاورو متوسطية. بدوره ذكر عون الشوا رئيس الاتحاد الفلسطيني للبلديات والسلطات المحلية, ان مسئولية وطنية ونضالية جسيمة تقع على عاتق جميع الهيئات الفلسطينية لضمان تواصل الانتفاضة, واستمرارها مع تحقيق الانجازات المنشودة من خلالها, مبينا ان تغيير الوسائل والاساليب اليومية بما يتناسب مع الاستراتيجيات الثابتة للشعب الفلسطيني, يقف على رأس المتطلبات التي تحتاج إليها الانتفاضة. وطالب الشوا في بيان صحفي بالقيام بخطوات فورية وسريعة بتشكيل جبهة داخلية فلسطينية واحدة تضم جميع القوى السياسية الفلسطينية تحت لواء السلطة, لتفويت الفرصة على توجهات رئيس الحكومة الاسرائيلية (لحشر) الشعب الفلسطيني وسلطته, وتنفيذ مخططات حاقدة مستغلا الظروف الراهنة, كما دعا إلى تنفيذ آلية واضحة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية. اما جمعية الدفاع عن حقوق الانسان والحريات الديمقراطية في الوطن العربي ـ فرع فلسطين, فاستهجنت ما يعمل اليه جنود الاحتلال من قصف للمدن الفلسطينية بشكل يومي, سيما بيت لحم, بيت جالا, وبيت ساحور, في محاولة لاثارة فتنة بين ابناء الشعب الواحد مشيرة إلى ان المؤامرات الاسرائيلية لن تستطيع تفريق الفلسطينيين. على صعيد اخر, اشار سعد بسيسو مسئول الاعلام الجماهيري في وزارة الاعلام, بدور مصر المساند للشعب الفلسطيني, معتبرا ان الجهود الاسرائيلية الاخيرة لتشويه العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والمصري, تدخل في سياق محاولة اسرائيلية لدق اسفين فيها. وبدورها, ابدت العديد من المنظمات والاتحادات والمؤسسات الشبابية في كل من مالطا, سلوفاكيا, المانيا وهولندا تضامنها مع الشعب الفلسطيني, واستنكارها للعدوان الاسرائيلي عليه في رسائل بعثتها لمجلس الشباب الفلسطيني, وعبرت فيها عن وقوفها إلى جانب الفلسطينيين في نضالهم من اجل تحقيق اهدافهم الوطنية. رام الله ــ (البيان):