طالب امين عام حزب الله حسن نصرالله بعدم تمكين قطر من رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي حال رفضها اغلاق المكتب الاسرائيلي في الدوحة ودعا الشعبين المصري والاردني للضغط على حكومتيهما لتجميد العلاقات مع الدولة العبرية وهو ما اعتبره اكثر فعالية من القنابل. ونقلت الصحف اللبنانية امس عن نصر الله قوله (نحن نطالب دول منظمة المؤتمر اللاسلامي التي ستنعقد جلسة وزراء خارجيته في الدوحة بعد اسابيع ان يضعوا قطر امام خيارين وان يهددوها اذا ارادت ان تبقي على المكتب الاسرائيلي فيها فيجب ان تكون الرئاسة لغير قطر). ومن المتوقع ان تتولى قطر رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي الدورية لاربع سنوات اعتبارا من القمة الاسلامية التي ستعقد في الدوحة في الثاني والرابع عشر من نوفمبر لتحل محل ايران التي استلمت الرئاسة منذ 1997. وتساءل نصر الله (هل يعقل ان يكون رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي قطر التي ما زالت ترفض ان توصد ابواب المكتب الاسرائيلي في الدوحة؟) مضيفا (اعتقد ان هذه اهانة لكل عربي ولكل مسلم في العالم, الشعوب العربية والاسلامية والحكومات ايضا مطالبة بأن تأخذ موقفا على هذا الصعيد). واكد وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ان الانتفاضة في الاراضي الفلسطينية ستكون في صلب قمة الدوحة. ولكنه لم يتطرق الى مصير المكتب التجاري الاسرائيلي في قطر الذي لمح اخيرا انه قد يقفل. ونقلت الصحف عن حسن نصر الله قوله (الشعب المصري مطالب بأن يضغط على نظامه لقطع العلاقات مع اسرائيل وطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة وقطع العلاقات فهذا وحده اهم من عشرات القنابل التي يمكن ان تلقى على الاسرائيليين وهو كفيل بتغيير موازين المنطقة). وشدد على ان المسئولية نفسها يتحملها الشعب الاردني (اذا اراد ان يدعم الشعب الفلسطيني). واكد نصرالله (ان الدعم الحقيقي الذي يقدمه الشعب المصري لانتفاضة فلسطين هو استمرار الضغط على الحكومة لطرد السفير الاسرائيلي) معتبرا (ان قطع كل الدول العربية علاقاتها باسرائيل فى كفة وقطع مصر علاقاتها مع اسرائيل فى كفة اخرى فمصر لها حساب خاص). أ.ف.ب