انفجرت سيارة مفخخة امس في احد شوارع مدريد واسفر الحادث الغامض عن مقتل ثلاثة وجرح 30 اخرين فيما اشارت الدلائل الاولية على ان منظمة ايتا الانفصالية تقف وراء الحادث. واكد مسئولون ان قاضيا كبيرا قتل كما لقي حرسه الشخصي وسائقه حتفهما في الانفجار وجرح حوالي 30 اخرون. ونقلت الاذاعة الاسبانية عن متحدث باسم خدمات الطوارىء قوله ان ثلاثة لقوا حتفهم حرقا في الانفجار كما اصيب عدد اخر. وقالت الاذاعة التي حملت منظمة ايتا المسئولية ان الانفجار وقع قرب شارع ارتورو سوريا وهو من شوارع مدريد المزدحمة. وذكرت ان نحو 30 سيارة وحافلة تضررت من الانفجار. وقال متحدثون باسم الشرطة الاسبانية ان وزارة الداخلية منعتهم من التعليق. ويحمل الانفجار بصمات ايتا التي تطالب باستقلال اقليم الباسك والتي تشن حملة منذ 32 عاما وصعدت من هجماتها هذا الصيف. وقد أدى الانفجار إلى تدمير سيارة كانت مارة بالقرب من المكان ومقتل ركابها الثلاثة, كما أدى الانفجار إلى اشتعال النار في حافلة وإلحاق أضرار بحوالي ثلاثين سيارة أخرى. وقال الراديو أن الدمار لحق بالعديد من المباني, وكان الجرحى يرقدون على الرصيف غارقين بدمائهم. وقد غطت سحابة سوداء المنطقة التي قامت الشرطة بإغلاقها. وقال ممثلو رجال الاطفاء أن الانفجار سببه سيارة مفخخة. ويشتبه بأن منظمة إيتا الانفصالية المسلحة التي تطالب باستقلال إقليم الباسك عن أسبانيا, هي التي زرعت القنبلة. د.ب.ا رويترز