غداة إعلان رئيس بيرو ألبرتو فوجيموري إقالة كبار القادة العسكريين المقربين من رئيس مخابراته السابق فلاديمير مونتسينوس قاد الكولونيل أوياننا مويسيس هو مالا وشقيقه المتقاعد تمردا عسكريا في جنوب البلاد واستوليا على منجم نحاس واحتجزا خمسة رهائن, بينهم الجنرال قائد القاعدة العسكرية بالمنطقة, مطالبين بإستقالة رئيس بيرو واعتقال رئيس المخابرات السابق الهارب لتقديمه إلى العدالة. ودعا الضابط قائد مجموعة المضادات الجوية رقم 501 التي تضم مئة رجل, على أمواج الإذاعة الوحدات الأخرى في الجيش إلى اتخاذ قرار رجولي كعسكريين ووصف سلطة الرئيس فوجيموري بأنها (غير شرعية). واعتصم الضابط المتمرد ورجاله المئة المنتمون إلى برج اريكا في اقليم موكيفوا على بعد حوالي 1100 كلم جنوب ليما, في المناجم المجاورة لتوكيبالا. وقال قس محلي للاذاعة إن الوحدة المكونة من حوالي 60 جنديا استولت على مدينة لتوكيبالا حيث توجد المناجم بجنوب بيرو والتي تبعد حوالي ألف كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة ليما. وتردد أن الجنود يتجهون صوب إقليم بونو وفي قبضتهم الجنرال أوسكار بارداليس, وهو قائد قاعدة عسكرية في إقليم آريكا المجاور, الذي وقع أسيرا في أيديهم. ودعا قائد التمرد القوات المسلحة إلى اتخاذ قرار شجاع والانضمام لقواته. وقال إن فوجيموري ليس له حق شرعي لرئاسة الدولة أو تولي منصب قائد عام القوات المسلحة. و فى تطور أخر أصدر قائد الجيش فى بيرو أمرا للقوات المسلحة بالتحرك لإخماد حركة التمرد العسكرى فى المدينة و إلقاء القبض على الكولونيل هومالا و حاولت رئاسة الأركان فى بيان لها التقليل من قيمة التمرد وقالت ان قائده لا يتبعه سوى 45 جنديا و عدد من المدنيين غير معروفى الهوية . كما أفادت الأنباء بهبوط طائرة عسكرية فى مدينة ساجنا على بعد حوالى ساعتين من الطيران عن مدينة توكيبالا و على متنها عدد غير معروف من الجنود الا أنه لم تتوفر معلومات أخرى. من جانبه عقد ألبرتوا فوجيموري اجتماعا طارئا مع قادة جيشه وغادر المقر الرئاسي فجأة وسط قافلة حراس عسكرية إلى قاعدة جوية عسكرية عند مرفأ كالاو بالقرب من العاصمة ليما وشوهدت القافلة عائدة إلى القصر الرئاسي بعد فترة دون معرفة السبب. الوكالات.