اعلن امس عن مقتل سبعة من الجنود الروس في الشيشان اضافة لامرأتين في تفجير بمقهى نفذه الثوار في وقت انتشلت البحرية الروسية حتى يوم امس 12 من جثث ضحايا الغواصة النووية الغارقة كورسك, وسط مناشدة وزير الدفاع المغفرة لاخطاء الجيش. وقالت وكالة انترفاكس الروسية للانباء ان سبعة على الاقل من الجنود الروس قتلوا بسبب انفجار وقع في احد المقاهي في الشيشان, واعلن الثوار الشيشان مسئوليتهم عن الانفجار. ونقلت الوكالة عن مصادر امنية قولها ان الانفجار وقع بعد ظهر امس الاول في قرية شيري يورت الاستراتيجية التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن العاصمة جروزني. وقالت الوكالة ان مالكة المقهى قتلت في الانفجار ايضا كما اصيب اربعة اشخاص بجراح, واضافت الوكالة ان نوافذ المباني المجاورة تهشمت. وقال مولدي اودوجوف الناطق باسم الثوار في اتصال من هاتف جوال من مكان غير معلوم ان 14 من افراد قوات الامن الروسية بينهم ثمانية ضباط قتلوا خلال الانفجار وان سيدتين تعملان في المقهى توفيتا ايضا. وقال ان مجموعة شيشانية نفذت الانفجار باستخدام عشرة كليوجرامات من المتفجرات وضعت داخل المقهى وعند الباب. وقال اودوجوف ان القوات الروسية حاصرت القرية وان طائرات هليكوبتر تحوم فوقها. واضاف انه يفهم من الاتصالات اللاسلكية التي استطاع الثوار رصدها ان الروس عاجزون عن العثور على جثث خمسة من القتلى تحت الانقاض. من جهة اخرى قال مسئولو البحرية الروسية من ميناء مورمانسك امس انه تم حتى الان انتشال 12 جثة من الغواصة الروسية النووية كورسك التي ترقد في قاع بحر بارنتس. وقال فلاديمير نافروتسكي المتحدث باسم الاسطول الشمالي لوكالات الانباء أنه بعد ان تم انتشال أربعة من طاقم الغواصة الاسبوع الماضي من خلال فتحات في جسم الغواصة, تمكن الغواصون الروس والنرويجيون في اليومين الماضيين من انتشال ثمانية جثث أخرى لطاقم الغواصة البالغ عددهم 118 شخصا. وقد اغتنم الغواصون فرصة هدوء عواصف الخريف التي تجتاح البحر المتجمد الشمالي قبالة شمال غرب روسيا لانتشال الجثث. ويهدف الغواصون إلى انتشال باقي جثث مجموعة مكونة من 23 من طاقم الغواصة علم أنهم توفوا في الجزء الخلفي من الغواصة النووية. وكان وزير الدفاع الروسي إيجور سيرجييف اصدر امس الاول نداء عاما يطلب فيه الغفران عن سلسلة من الاخطاء التي ارتكبها الجيش الروسي خلال عملية الانقاذ. ومن بين تلك الاخطاء تأخر الجيش في قبول المساعدة الخارجية في عمليات الانقاذ مدة ثلاثة أيام. الوكالات