قدرت مصادر حكومية يمنية لـ (البيان) تكاليف تنفيذ العلامات الحدودية المضيئة بطول الحدود اليمنية السعودية بنحو 450 مليون دولار امريكي. وحسب هذه المصادر فان خمسة وثمانين مليون دولار ستكون من نصيب شركة (هانزلوفت) الالمانية التي اختيرت لتنفيذ خط الحدود بين البلدين في حين سيخصص مبلغ ثلاثمئة وخمسة وستين مليونا تكاليف اقامة العلامات الحدودية, وسبق لهذه الشركة ان نفذت خط الحدود بين اليمن وعمان. وكانت اللجنة الامنية العليا برئاسة وزيري داخلية البلدين الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي واللواء حسين عرب وزير الداخلية اليمني قد اقرا اختيار الشركة الالمانية لتنفيذ خط الحدود بين البلدين حسب معاهدة جدة التي وقعتها السعودية واليمن في يونيو الماضي. كما اقر تحديد اربعة منافذ برية على طول خط الحدود الذي يقارب الالفي ك.م, والمنافذ الاربعة هي (حرض, علب, البضع, الوديعة) وعقب عودته إلى صنعاء مساء امس الاول قال حسين عرب وزير الداخلية اليمني ان كل منفذ حدودي ستقام عليه نقطتان سعودية ويمنية وستكون المسافة بينهما من مئتين إلى ستمئة متر. ولم يعلن الجانبان اسباب عدم مصادقتهما على خطة كانت اللجنة الامنية المصغرة قد اقترحتها في وقت سابق لتنفيذ عملية انسحاب قوات البلدين من على جانبي خط الحدود وهي النقطة الاهم في اتفاقية ترسيم الحدود, والتي سبق للجانبان ان اعلنا استعدادهما لتنفيذها بعد ايام من التوقيع على الاتفاقية. صنعاء ـ (البيان):