هبطت طائرة فلسطينية تنقل ثمانية من الجرحى الفلسطينيين بشكل خاص صباح أمس في مطار صدام الدولي في بغداد, في تزامن مع اتهام فلسطيني رسمي للولايات المتحدة بعرقلة مساعدات مالية مقدمة من العراق. وكان في استقبال الطائرة وهي اول طائرة فلسطينية تهبط في بغداد, وفد رسمي عراقي برئاسة علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة وعضوية وزيري الصحة اوميد مدحت مبارك والمواصلات احمد مرتضى. وتقل الطائرة وفدا رسميا بقيادة وزير الاشغال العامة الفلسطيني عزام الاحمد. ويضم الوفد اعضاء من المجلس الوطني الفلسطيني وممثلين عن النقابات المهنية والنقابية. كما تنقل الطائرة ثمانية من الجرحى الفلسطينيين في المواجهات مع الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية. وقالت وكالة (فرانس برس) ان ما بين ثلاثة واربعة آلاف شخص كانوا في استقبال الطائرة ايضا. إلى ذلك قال وزير الاشغال الفلسطينى ان الولايات المتحدة رفضت أن يقدم العراق مساعدة مالية لوكالة الغوث الدولية قيمتها مائة مليون دولار لانفاقها على خدمات اللاجئين الفلسطينيين فى مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة وسد العجز المالى الذى تعانيه الوكالة. واضاف فى تصريح خاص لوكالة الانباء القطرية قبيل مغادرته عمان على رأس الوفد الفلسطيني ان هذا الموضوع طرحه الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات على الرئيس الامريكى بيل كلينتون كما طرح عليه استعداد العراق لتقديم مختلف الاحتياجات النفطية للفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة, الا ان كلينتون رفض العرضين العراقيين كما رفضتهما واشنطن عبر لجنة العقوبات الدولية التابعة للامم المتحدة . واشار الاحمد الى ان فكرة توجيه طائرة فلسطينية لكسر الحصار الجوى المفروض على العراق سبقت احداث انتفاضة الاقصى, وقال انه مع بدء تفتت هذا الحصار وتوجه اكثر من ثلاثين طائرة بعد فتح مطار صدام الدولى فى بغداد ورغبة العراق فى استضافة عدد من جرحى الانتفاضة فقد تقرر ارسال بعض الجرحى مع وفد فلسطينى من عدد من اعضاء السلطة الوطنية والمجلسين الوطنى والتشريعى, مضيفا ان الطائرة تقل ايضا عددا من رجال الاعمال الفلسطينيين الذين سيشاركون فى معرض بغداد الدولي. أ.ف.ب ق.ن.ا
