بدأت في كوسوفو امس عملية احصاء الاصوات بعد الانتخابات التي ينظر اليها الالبان الذين يمثلون غالبية سكان الاقليم على انها خطوة نحو الاستقلال. وقال ممثل الامم المتحدة الذي يتولى ادارة كوسوفو ان الانتخابات البلدية التي مرت دون حوادث خطيرة اثبتت ان الديمقراطية بدأت تسود الاقليم بالرغم من مقاطعة الاقلية الصربية للانتخابات. وقال دان ان ايفيرتس, رئيس بعثة منظمة الامن والتعاون في أوروبا في الاقليم: (أستطيع القول باطمئنان أن كوسوفو انضمت إلى العالم الديمقراطي), أما برنار قال دكوشنم, رئيس بعثة الامم المتحدة في كوسوفو قال للصحفيين (لقد سمعنا النقاد الذين قالوا ان بناء كوسوفو ديمقراطية تعتبر مهمة مستحيلة. واليوم ثبت خطأهم, لقد تحمل شعب كوسوفو المسئولية لبناء مجتمعهم بحرية). وينتظر الحزبان الالبانيان الرئيسيان اعلان النتائج الاولية المقرر ان تعلنها منظمة الامن والتعاون في اوروبا اليوم الاثنين. والحزبان المتنافسان هما الرابطة الديمقراطية لكوسوفو برئاسة ابراهيم رجوبا المعتدل وحزب كوسوفو الديمقراطي المتشدد برئاسة هاشم تقي القائد السابق لثوار جيش تحرير كوسوفو. والرابطة الديمقراطية لكوسوفو هو المرشح للفوز ويصعب التكهن برد فعل اعضاء حزب كوسوفو الديمقراطي وكثير منهم من الثوار السابقين في جيش تحرير كوسوفو. وكانت عمليات التصويت قد مدت في كثير من مكاتب الاقتراع بسبب المشاركة الكثيفة التي بلغت حسب بعثة منظمة التعاون الاوروبي حوالي 80% من جملة الناخبين. الوكالات