عززت كندا التدابير الامنية بسبب تطورات الوضع في الشرق الاوسط وجرت تظاهرة في موريتانيا بمناسبة ذكرى التطبيع مع الكيان واخرى في نيودلهي ضد اسرائيل. واعلن متحدث باسم اجهزة الاستخبارات الكندية ان قوات الامن الكندية انتقلت الى (مزيد من التيقظ) بسبب احتمال تأثير اعمال العنف في الشرق الاوسط على الوضع في كندا. وقال المتحدث دان لامبرت (نظرا الى ما يجري في الشرق الاوسط, قمنا بتعزيز التدابير الامنية), واضاف (نحن شديدو الحذر. نحن في حالة من التيقظ المتزايد). وامتنع دان لامبرت عن التطرق الى حوادث مزعومة معادية لليهود او للعرب في كندا. واستنادا الى منظمة كندية تدعى رابطة حقوق الانسان, تضاعفت الحوادث المعادية للسامية هذا الشهر في كندا, قياسا الى الفترة ذاتها من العام الماضي. واكدت هذه المنظمة ان (التوتر في الشرق الاوسط اثر على الوضع في كندا حيث ازداد عدد الحوادث المعادية للسامية). وصرح متحدث باسم الاستخبارات الكندية من جانبه (نعمل بتعاون وثيق مع الشرطة وخصوصا مع الدرك الملكي في كندا ونحقق في تهديدات محتملة في البلاد). وتظاهر الطلاب الجامعيون فى موريتانيا امس احتجاجا على رفض السلطات طلبا تقدموا به فى الايام الماضية الى الحكومة بقطع علاقاتها مع اسرائيل. وقد واكبت هذه المظاهرة الذكرى الاولى لتوقيع موريتانيا فى يوم الثامن والعشرين من اكتوبر العام الماضى اتفاقا لاقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينها واسرائيل. وفي نيودلهي قاد امام اكبر مسجد بالعاصمة الهندية آلاف المسلمين في تظاهرة احتجاج ضد اسرائيل تم خلالها احراق دمية تمثل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ورفع لافتات تشبهه بالزعيم النازي ادولف هتلر. الوكالات