فرقت الشرطة المغربية أمس الأول في الرباط تظاهرة شارك فيها نحو خمسين شخصا يطالبون بملاحقة المسئولين عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في المغرب بين 1970 و 1980. وشارك في هذه التظاهرة التي نظمتها الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الانسان (مستقلة) امام وزارة العدل في الرباط, ناشطون في حقوق الانسان ومعتقلون سياسيون سابقون وافراد من عائلات مفقودين لم يعرف مصيرهم. وهتف المتظاهرون شعارات تدين المسئولين عن اعمال التعذيب ويطالبون بالكشف عن الحقيقة حول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان. وقال نائب رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الحميد امين لوكالة (فرانس برس) اتينا لنعرب عن استيائنا من عدم الكشف عن ملابسات حالات الاختفاء القسري في المغرب ومن ان هناك عددا من المسئولين لا يزالون يشغلون مناصب مهمة جدا في اجهزة الدولة وهذا ما يمس بكرامة الشعب المغربي. وتم تنظيم هذا التجمع بمناسبة اليوم الوطني للمفقودين للتنديد بحالات الاختفاء القسري الذي يتزامن مع الذكرى الـ 35 لخطف المعارض المغربي في باريس المهدي بن بركة. وفي رسالة الى وزير العدل كانت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الانسان طالبت الثلاثاء بملاحقة المسئولين عن عمليات التعذيب وعمليات الاختفاء القسري وذكرت للمرة الاولى اسماء 14 مسئولا في الجيش والشرطة. أ.ف.ب
