شكل قرار إلغاء مصادرة دار حزب الأمة بأم درمان واعادتها إلى الحزب الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق ركيزة هامة لقرار عودته الوشيكة من المعارضة الخارجية إلى السودان. وأسوة بالقرار تعتزم قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه من عثمان الميرغني رئيس (التجمع) المعارض, التقدم بطلب خلال الأيام المقبلة إلى الحكومة لإعادة مركزه العام بأم درمان (دار الخريجين). وقال الشيخ حسن أبو سبيب عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض لـ (البيان): من الطبيعي ان يتقدم حزبنا بطلب للحكومة بغرض إعادة الدار التي تمت مصادرتها وطالما ان الحكومة أصدرت قرارا في وقت سابق بإعادة بعض الممتلكات التي تمت مصادرتها من الأحزاب والأفراد في عام 1989. وأشار إلى ان الحزب لم يسبق وان فاوض الحكومة من قبل بخصوص الدار إلا انه أضاف: (من حقنا ان نطالب باستردادها مثل غيرنا) وأوضح ان الدار مسجلة باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي بعد ان كانت ملكا للشريف يوسف الهندي مؤسس الطائفة الهندية في السودان احدى القواعد الدينية للحزب الاتحادي, ومن ثم تنازل عنها الشريف يوسف لمؤتمر الخريجين الذي تنازل بدوره عن الدار لمسميات الاتحاديين المختلفة إلى ان تم تسجيلها باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة الميرغني. الخرطوم ـ الحاج الموز: