اتفق الرئيسان الفنزويلي والكوبي على رفض التدخل الامريكي وتبادلا الاشادة بموقفيهما, فيما حيا الفنزويليون الرئيس الكوبي فيدل كاسترو وطالبوا بمنحه نفطا. واعلن كاسترو في كلمة امام الكونجرس الفنزويلي اعجابه بشافيز الذي يميل الي اليسار و(بالثورة الديمقراطية) التي بثها في فنزويلا ثالث اكبر مصدر للنفط في العالم. ووصف شافيز زيارة كاسترو بانها رمز لمقاومة التدخل الامريكي في امريكا اللاتينية. وتحدى شافيز الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ 38 عاما بعرضه التوقيع على صفقة مع كوبا لتزويدها بالنفط. وقاطع اعضاء المعارضة في الكونجرس الفنزويلي كلمة كاسترو ونددوا بما وصفوه بانعدام الديمقراطية واحترام حقوق الانسان في كوبا. وقال كاسترو للكونجرس (اعرف ان زيارتي لفنزويلا تعرضت لحملات حاقدة من كل الانواع زاعمة ان فنزويلا تريد اعطاءنا نفطا مجانا). وتعرض فنزويلا تمويل ربع سعر صادراتها النفطية السنوية لكوبا التي تبلغ قيمتها مليار دولار من خلال قروض حكومية ميسرة. وسار كاسترو في وقت سابق في شوارع وسط كراكاس وسط حشود مؤيدة حمل بعضها لافتات كتب عليها (نعم لكوبا ولا للامريكيين). وشبه كاسترو (74 عاما) (الثورة الاجتماعية) التي يتزعمها شافيز (46 عاما) ببدء حكمه قبل اربعة عقود ونضاله ضد المعارضة الامريكية. رويترز
