استعاد جورج بوش مرشح الحزب الجمهوري تفوقه على منافسه مرشح الحزب الديمقراطي آل جور وحقق تقدما بنسبة 13% للمرة الأولى, فيما سعى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون لحشد تأييد الأقلية السوداء لنائبه جور. أفاد استطلاع لمؤسسة جالوب نشر امس الأول ان المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الامريكية جورج بوش تقدم بـ13 نقطة على منافسه الديمقراطي آل جور في السباق الى البيت الابيض قبل 11 يوما من الاستحقاق الانتخابي. وبحسب الاستطلاع الذي اجرته شبكة (سي ان ان) وصيحفة (يو اس توداي) من 24 الى 26 اكتوبر وشمل عينة من 851 ناخبا يصوتون عادة, فقد حصل بوش على 52 % من نوايا التصويت مقابل 39% لجور و4% للمرشح المدافع عن البيئة رالف نادر و1% للمرشح المحافظ المتشدد بات بوكانن. وكان استطلاع جالوب الذي يجرى يوميا اظهر الاربعاء آل جور متقدما قليلا على جورج بوش مع 46% للاول و45% للثاني.وقدر هامش الخطأ في هذا الاستطلاع بـ 4%. من جانبه قال كلينتون لعشرات من زعماء السود الليلة قبل الماضية لا اعتقد انه كانت هناك انتخابات فيها التصويت اكثر اهمية من هذه الانتخابات لان الشعب الامريكي لديه احساس اساسي هذه المرة بأنه حر في ان يرسم مستقبله بنفسه. وبينما بذل كلينتون جهودا ضخمة من اجل حشد تأييد للديمقراطيين هذا العام نأى الرئيس الامريكي بنفسه عن نائبه آل جور الذي اراد ان يظهر انه شخصية مستقلة عن الرئيس. لكن كلينتون سعى لمساعدة جور من خلال التشديد على اهمية زيادة الاقبال على التصويت الذي يقول محللون سياسيون انه حيوي في سباق رئاسة شديد التقارب بين نائب الرئيس آل جور ومرشح الحزب الجمهوري جورج بوش حاكم ولاية تكساس. وأظهر استطلاع يومي لـ (رويترز) وقناة تلفزيون (ام.اس.ان.بي.سي.) امس الجمعة تقدم بوش بنسبة واحد في المئة حيث حصل على نسبة تأييد تبلغ 44 في المئة مقابل 43 لجور الامر الذي يترك السباق شديد التقارب قبل عشرة ايام من انتخابات الرئاسة التي ستجري في السابع من نوفمبر. وبالاضافة الى الاجتماع الذي عقد في البيت الابيض مع زعماء السود يخطط كلينتون لالقاء كلمات في كنيستين غالبية المترددين عليهما من السود في منطقة واشنطن غدا الاحد والقاء كلمة امام قساوسة من السود مساء الاثنين. على صعيد متصل ظهر إعلان مناهض لجور يصور تفجير قنبلة نووية ويتهم الاعلان إدارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون ونائبه آل جور ببيع أسرار تتعلق بأمن الولايات المتحدة إلى الصين الشيوعية مقابل الحصول على مساهمات في حملة جور الانتخابية. ويطرح الاعلان الذي أنتجته شركة إعلانية لحساب طرف ثالث لم يتم تحديد اسمه تساؤلا هو إذا كان كلينتون-جور بوسعهما بيع أمن أطفالنا, فما هو الشيء الاخر المتبقي الذي يمكنهما إنجازه ؟. ويحمل الاعلان اسم فتاة الزهور الثانية وتم إعداده على غرار إعلان تم استخدامه في الحملة الانتخابية لمرشح الرئاسة الديمقراطي الراحل ليندون بي. جونسون عام 1964 ضد منافسه الجمهوري باري جولد ووتر آنذاك. الوكالات