دعا الاتحاد العام للصحفيين العرب إلى وقف كافة أشكال التطبيع والتعاون الاقليمي مع اسرائيل والدول الضالعة في مساندة المشروع الصهيوني وإحياء آليات المقاطعة العربية. وطالب الاتحاد في ختام مؤتمره بالعاصمة الأردنية عمان الليلة قبل الماضية بإعلان تحالف استراتيجي عربي يضمن أمن وسيادة واستقلال الدول العربية. وطالب المؤتمر الدول العربية بتقييم علاقاتها مع دول الجوار الرئيسية مثل إيران وتركيا واثيوبيا على أساس مبادئ التكافؤ العربي ومطالبة ايران بقبول التفاوض الجاد لإعادة الجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة. وطالب المؤتمر القمة العربية العادية المقرر عقدها فى الاردن فى شهر مارس عام 2001 باقرار مصالحة عربية شاملة على اسس موضوعية وتصفية القضايا المعلقة والآثار المترتبة على الغزو العراقي للكويت وتجنب كل ما من شأنه التهديد باللجوء الى القوة العسكرية وتصفية ملفات الاسرى الكويتيين والمفقودين من كل الجنسيات. ورفض المؤتمر وأدان التهديدات الاسرائيلية الموجهة الى سوريا ولبنان وطالب باتخاذ اجراءات عملية لدعم صمود الاهل فى الجولان المحتل وتأكيد حق الشعب العربي السوري فى نضاله لتحرير كامل الجولان وتطبيق قرارات الشرعية الدولية فى هذا الشأن. ودعا البيان إلى المبادرة بتحرك سياسي ودبلوماسي وإعلامي شامل لإعادة الاعتبار إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار الصهيونية حركة عنصرية وهو القرار الذي نجحت اسرائيل في إلغائه في ظل الصمت العربي والضغط الأمريكي والتواطؤ الدولي مع الدولة العبرية. وأعلن المؤتمر رفضه لما يسمى بثقافة السلام مع اسرائيل ودان دعوات القلة الخارجة على الاجماع العربي بهذا الخصوص. واكد المؤتمر على قراره السابق بضرورة قيام النقابات والاتحادات الصحافية بتزويد الاتحاد باسماء المطبعين بهدف اصدار لائحة خاصة بهم يجري تعميمها على مستوى الوطن العربي. وطالب المؤتمر قيادة اتحاد الصحافيين العرب بتخصيص يوم من كل عام للتضامن مع الشعب الفلسطينى ومع الزملاء الصحافيين فى الارض المحتلة. واعلن المؤتمر تمسكه بمبدا حرية الصحافة باعتبارها المقدمة الحقيقية لكل الحريات الاساسية والاصل فى أي تطور ديمقراطى. وطالب المؤتمر بسرعة اطلاق سراح الصحافيين العرب المسجونين والمحبوسين والمعتقلين على ذمة قضايا صحافية واعادة اصدار الصحف المصادرة والمحظورة. كونا