أعلن الجيش الاسرائيلي منطقة جبل الشيخ السورية المحتلة منطقة مغلقة لأسباب أمنية, واعتقل أربعة من فلسطينيي 48 بتهمة التعاون مع حزب الله اللبناني فيما قلل قائد هذا الجيش من أهمية تحركات الجيش العراقي مهددا بالرد على أي هجوم من قبله. وأعلن مصدر عسكري اسرائيلي ان جبل حرمون على هضبة الجولان السورية المحتلة مقفل منذ بضعة ايام ويمنع على السيارات المدنية الاسرائيلية بلوغه. واضاف المصدر ان اسبابا امنية وخصوصا التخوف من تسلل ارهابيين انطلاقا من لبنان هي التي استدعت اتخاذ قرار المنع والاقفال. وعلى احد سفوح حرمون, مزارع شبعا, نقطة التقاء الحدود بين اسرائيل ولبنان وسوريا, خطف حزب الله قبل ثلاثة اسابيع ثلاثة جنود اسرائيليين كانوا يقومون بدورية. وقالت صحيفة (كل العرب) الصادرة في الناصرة داخل الخط الأخضر انه علمت من مصادر مختلفة في منطقة المثلث بأن قوات الأمن الاسرائيلية قامت خلال الأسبوع الماضي باعتقال أربعة مواطنين من مدينة الطيبة داخل الخط الأخضر بتهمة الانضمام إلى منطقة معادية تعمل ضد أمن اسرائيل, في إشارة لحزب الله, وعلم أيضا ان أحد المعتقلين هو رجل أعمال يتواجد كثيرا بسبب أعمال في دول أوروبا الغربية, ومنها بلجيكا التي تواجد فيها العقيد الاسرائيلي الأسير تننباوم وسافر منها إلى لبنان, حيث تم أسره هناك, وأضافت المصادر ان الاعتقادات جاءت بعد ان قام حزب الله بزعامة حسن نصر الله بأسر العقيد المتقاعد في الجيش الاسرائيلي الحنان تننباوم الذي حاول التغلغل في صفوف حزب الله للحصول على معلومات عن مصير الجنود الاسرائيليين الذين اختطفتهم قوات تابعة لحزب الله قبل حوالي الشهر في منطقة مزارع شبعا, على الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية. وعلمت (كل العرب) من هذه المصادر ان هناك اشتباها جديا بأن للمعتقلين في مدينة الطيبة علاقة مباشرة أو غير مباشرة بقضية اختطاف العقيد الاسرائيلي. من جهة أخرى قلل رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال شاوول موفاز أمس الجمعة من الخطر الذي قد تواجهه اسرائيل من التحركات الاخيرة للقوات العراقية في اتجاه الحدود الاردنية. واكد الجنرال موفاز للاذاعة العسكرية ان تحرك هذه القوات لا يمثل خطرا على امن اسرائيل وعلى كل حل فان العراقيين يعرفون اننا سنرد اذا دعت الضرورة. واضاف ان هناك نزعة الى المبالغة في اهمية تحركات هذه القوات التي اعتقد انها ستعود الى مواقعها الاولية قريبا. واشارت صحيفة (يديعوت احرونوت) مؤخرا ان اسرائيل قلقة من تحركات طابور عسكري عراقي في اتجاه الحدود السورية الاردنية. واضافت ان الاسرائيليين والامريكيين وجهوا تحذيرات الى الرئيس العراقي صدام حسين عن طريق عدة بلدان اوروبية لاقناعه بعدم التدخل في النزاع القائم بين اسرائيل والفلسطينيين. الوكالات القدس ـ عبدالرحيم الريماوي: