أعربت السلطة الفلسطينية عن استيائها للانتقادات الموجهة للقمة العربية نافية أي ضغوط مصرية للمشاركة في قمة شرم الشيخ الأخيرة وسط مطالبة الحكومة العراقية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعدم الذهاب إلى واشنطن. ونفى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس ان تكون مصر مارست اى ضغوط على الفلسطينيين لكي يشاركوا فى قمة شرم الشيخ التى سبقت القمة العربية فى 16 و 17 اكتوبر. واكد عريقات فى تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيس المصري حسنى مبارك لم يمارس اى ضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكي يشارك فى قمة شرم الشيخ من اجل وضع حد للمواجهات الاسرائيلية الفلسطينية. وقال ان الشعب الفلسطيني يكن كل التقدير ويعتز ويفتخر ويحفظ الجميل للرئيس مبارك والشعب المصري الذي ضحى باعز ما يملك من اجل القضية الفلسطينية. من جهته أكد نبيل عمرو وزيرالشئون البرلمانية الفلسطينى ان التشهير بقرارات القمة العربية امر لا يمكن قبوله حتى وان لم تلب طموحات الشعب الفلسطيني. وقال عمرو فى تصريحات لقناة فلسطين الفضائية ان من يريد ان يخدم قضية الشعب الفلسطينى لابد له ان يأخذ الجانب الايجابى للقمة ويعمل من اجل تطويره والبناء عليه فى المستقبل مشيرا الى ان اجتماعات وقرارات القمة العربية استهدفت نجدة الشعب الفلسطينى ولا يجوزالتقليل بها مطلقا. وعن الدعوة التى تلقاها الرئيس عرفات من الرئيس كلينتون لعقد قمة قال نبيل عمرو ان الشعب الفلسطينى ليس بحاجة لمؤتمرات ومفاوضات وانما هو بحاجة الى خطوات مادية ملموسة مشيرا الى ان الموقف الامريكى لايزال يتحدث فى قضية الشرق الاوسط بنفس اسلوب قمة كامب ديفيد بالرغم من كل الاحداث الجارية . وحذر نبيل عمرو الادارة الامريكية من استمرار انحيازها فى المفاوضات الى الجانب الاسرائيلى قائلا ان زيارة لشارون احدثت كل هذا الحريق فماذا يحدث لو بقيت القدس تحت السيادة الاسرائيلية لاجل غير مسمى. إلى ذلك دعا العراق أمس الرئيس ياسر عرفات الى عدم الاستجابة للدعوة التي وجهها له الرئيس الامريكي التي يرى ان الهدف منها التشويش على القمة الاسلامية المقرر عقدها في قطر قريبا. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن متحدث رسمي باسم وزارة الثقافة والاعلام العراقية قوله نأمل ان يتحمل ياسر عرفات هذه المرة ضغط الصهاينة في البيت الابيض ومن يلتقي معهم متصهينا او رعديدا جبانا فلا يستجيب الى حالة الاستدعاء هذه حفاظا على وحدة شعبه ووحدة صف وهدف المجاهدين والمناضلين الفلسطينيين والسمعة العظيمة لجهاد الفلسطينيين عند العرب والمسلمين. ورأى المتحدث العراقي ان الدعوة انما هي شبيهة بدعوة الاستدعاء الى شرم الشيخ قبل انعقاد مؤتمر القمة العربي وهي شبيهة بأهدافها وتكتيكاتها وان هدفها الاساسي هو التشويش على مؤتمر القمة الاسلامي الذي سينعقد بعد اسبوعين في الدوحة ليسهلوا مهمة من يتولى دور العراب فيه ليحجب كل دعوة شريفة او موقف امين على مبادئ الاسلام بالاضافة الى تحقيق القصد اليهودي الصهيوني في لعب لعبة التفرقة والشقاق داخل الصف الفلسطيني. واضاف المتحدث العراقي ان ياسر عرفات من بين اكثر من استهدفته السهام مع الالسن وهو قادر فنيا ان يروغ منها عندما يريد. وتابع يقول رغم اننا نفهم ان الساسة الامريكيين الان ومنهم رئيسهم عندما يوجهون دعوة الى مسئول عربي ومنهم ملوكهم ورؤساؤهم فان صيغة الدعوة ماهي الا ستار لجوهر هو حقيقته استدعاء من يستدعونه الى امريكا. الوكالات