أدلى شهود كنديون بأقوالهم أمام قاض أمريكي وصل مونتريال في قضية الجزائري أحمد رسام المتهم بالضلوع في عملية لتدمير مبان والتسلل إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وكان رسام اتهم مطلع هذا العام في الولايات المتحدة بالتآمر بهدف تدمير مبنى وبالارهاب وحيازة متفجرات. وألقي القبض عليه قبل عيد الميلاد قرب سياتل (شمال غرب الولايات المتحدة) وبحيازته حوالي 60 كلج من المتفجرات بينما كان يحاول الدخول الى الولايات المتحدة قادما من كندا حيث وصل بجواز سفر مزور في 1994. وكان توقيفه قد اثار مجددا المخاوف في الولايات المتحدة من تنفيذ اعتداءات خلال الاحتفالات بالانتقال الى العام الفين. وفي اطار المحاكمة التي ستجرى في لوس انجلوس استمع القاضي جون كوجنور من المحكمة الفيدرالية في سياتل هذا الاسبوع الى نحو اثني عشر شخصا عرفوا او عاشروا رسام في مونتريال. وقد جاء القاضي الى مونتريال لان المحاكم الامريكية لا تستطيع ارغام كنديين على الذهاب الى الولايات المتحدة للادلاء بشهادة. وقد تمكن رسام من زنزانته في سياتل من الاستماع الى اقوال الشهود في مونتريال بفضل نظام كاميرات بحلقة مقفلة كما اوضحت متحدثة باسم قصر العدل في مونتريال سولانج دوهاميل لوكالة فرانس برس. وبين الشهود الذين ادلوا باقوالهم شقيق متهم بمساعدة رسام على اعداد قنابل ملاحق من الشرطة في كندا وفي الولايات المتحدة, قال للقاضي كوجنور ان ليس لديه اية فكرة اين هو شقيقه. ا.ف.ب.