بدأ نواب اسرائيليون يساريون الاعداد لطرح مشروع في الكنيست يقضي بترحيل المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية وقطاع غزة في وقت اعلنت حركة السلام الآن اليهودية ان عدد ورش البناء في المستوطنات ارتفع خلال الفصل الثاني من العام الحالي, الى 740 ورشة وذلك بنسبة 51% في مقابل الفترة نفسها من العام الماضي. وقالت (السلام الآن) التي تعارض الاستيطان والتي تستند في معلوماتها الى مكتب الاحصائيات المركزي, وهي هيئة اسرائيلية رسمية, ان عدد ورش البناء ارتفع خلال الثلث الاول من السنة الجارية الى 1790 مقابل 1240 العام الماضي وهو ما يعادل ارتفاعا بنسبة 44%. وتعود هذه الزيادة الى الورش الخاصة التي ازدادت بنسبة 123% في الثلث الثاني من السنة الجارية بينما ارتفع عدد الورش التي تمول باموال عامة بنسبة 25% . واعرب مدير حركة السلام الان جابي لاسكي عن خيبته قائلا يتبين بوضوح, وخلافا لما جاء في تصريحاته حول تجميد المستوطنات, ان (رئيس الوزراء من حزب العمل) ايهود باراك يسمح ببناء مستوطنات اكثر مما سمح به سلفه بنيامين نتانياهو. واضاف لاسكي ليس هناك شك في ان توسيع المستوطنات يعتبر احد عناصر فشل ايهود باراك في الاقناع بمصداقيته في التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين. وانتقد مدير حركة السلام الان ايضا كون معظم المستوطنات تقع في القطاعات ذات الاولوية وبالتالي تستفيد من سلسلة من المساعدات والقروض العامة. ومن جهة اخرى اعلن نائبان من حزب ميريتس العلماني اليساري (عشرة نواب في الكنيست) ران كوهين وموسي راز امس انهما سيقدمان مشروع قانون يقترح تفكيك المستوطنات المعزولة التي يعرض الدفاع عليها الجنود والمدنيين الى الخطر. واكد راز للاذاعة العامة ان كون المفاوضات في مأزق حاليا لا يجب ان يمنعنا من تفكيك هذه المستوطنات المعزولة لاسباب امنية. ومن بين المستوطنات المستهدفة بالخصوص مستوطنتا كفر داروم ونيتساريم في قطاع غزة واخرى في نابلس ورام الله وكذلك الجيب الذي يعيش فيه حوالى 400 مستوطن اسرائيلي في وسط الخليل. ا. ف. ب