أعلن الجيش الفلبيني أمس ان احد الفصائل المنشقة عن اكبر حركة استقلالية اسلامية خطفت شرطيين فلبينيين اثنين, في وقت تعهد الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا بمواصلة الهجوم على جماعة أبو سياف التي لا تزال تحتجز رهينتين. واحتجزت جبهة مورو الاسلامية للتحرير الشرطيين وهما من عناصر الوحدات الخاصة الاربعاء في بلدة معزولة في اقليم ميندناو. وتشير المعلومات الاولية الى ان الشرطيين كانا على دراجة نارية عندما اوقفهما مقاتلو هذه الجبهة وخطفوهما تحت تهديد الاسلحة. ولا يزال مصير الشرطيين مجهولا. وتشن جبهة تحرير مورو الاسلامية التي تعد نحو 15 الف مقاتل في صفوفها, حربا على النظام الفلبيني منذ 22 سنة لاقامة دولة اسلامية مستقلة في جزيرة ميندناو وكبرى جزر جنوب الفلبين. من جانب آخر أكد الرئيس الفلبينى أمس عدم توجه الحكومة الى وقف الهجوم العسكرى الذى يشنه الجيش ضد جماعة ابو سياف المسلحة التى لا تزال تحتجز رهينتين ماليزيين بجزيرة جولو جنوب البلاد على الرغم من الازمة السياسية التى تطال حكومته. واشار استرادا فى تصريح له أمس لدى استقباله للرهائن الماليزيين الثلاثة المحررين الى ان هذه الخطوة تعد دليلا على سير الحكومة فى الطريق الصحيح وعدم تخليها عن هذه المهمة انسياقا وراء ازمة الفضيحة المالية الدائرة ضدها حاليا. وقد نزل نبأ تحرير الرهائن المالزيين الثلاثة بردا وسلاما على الحكومة الفلبينية التى تمر بواحدة من اسوأ ازماتها السياسية خلال سنوات عقب اتهام استرادا بتلقى اكثر من 8 ملايين دولار فى عمليات مالية مشبوهة. ونفى استرادا فى خضم موجة عارمة من المطالبات المتصاعدة التى تنادى باستقالته هذه الاتهامات مشيرا الى انها ذات دوافع سياسية تستهدف استقرار البلاد. وقال استرادا في كلمته: سأرد على التهم في الوقت المناسب واذا ثبت انني كاذب وانني قبلت سنتافو واحدا من اندية قمار غير مشروعة او اخذته من خزانة الدولة فانني لن ابقى دقيقة واحدة في موقعي كرئيس لكم. واذاع راديو الفلبين الحكومي كلمة استرادا في بث مباشر. الوكالات
