عادت الأمور إلى نصابها أمس في مشهد الايرانية عقب الانفجار الهائل في مستودع الأسلحة فيما شنت قوات الأمن الايرانية حملة اعتقالات في خرم أباد اقتحمت خلالها حرم إحدى الجامعات. وذكرت المصادر الإيرانية ان مظاهر الحياة عادت الى طبيعتها أمس فى مدينة مشهد بشمال شرق ايران بعد الانفجار القوى أمس الأول فى مستودع للذخيرة بالقرب من المدينة وأودى بحياة ما لا يقل عن 8 جنود واصابة نحو 10 أخرين بجروح حسبما أعلنت جماعة مجاهدى خلق المعارضة المحظورة. ونقل تلفزيون ( بى بى سى) البريطانى نقلا عن شهود عيان أن الانفجار أدى الى تهشم زجاج النوافذ على بعد 15 كيلومترا من موقع الحادث والى إغلاق اضطرارى لكل الطرق البرية والسكك الحديدية فى المنطقة وتم استدعاء سيارات الاطفاء لاحتواء الحريق الهائل الذى شب فى المستودع بقاعدة الفرقة 77 من الجيش الايرانى. وكانت السلطات الايرانية قد أعلنت ان الانفجار تسبب فى اضرار مادية جسيمة غير انه لم يحدث اى خسائر فى الارواح . واشار التليفزيون نقلا عن اذاعة طهران ان حركة المرور على الطرق والسكك الحديدية حول مدينة مشهد عادت الى طبيعتها. في غضون ذلك اعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان نشر أمس الأول في برلين ان قوات الامن الايرانية اعتقلت منذ الاثنين الماضي عددا من الشبان تتراوح اعمارهم بين الـ 15 والـ 18 عاما في مدينة خرم اباد (جنوب-غرب). واوضح البيان ان قوات الامن اقامت مراكز مراقبة في عدد من الاحياء بينها البازار الرئيسي وساحة الشهداء موضحا ان قوات الامن داهمت احدى الجامعات واعتقلت اربعين طالبا. واضاف ان قوات الامن التي كانت مجهزة بباص صغير وسيارات جيب اقتادت الطلاب الى مركز اعتقال وتعرضت بالضرب للذين ابدوا مقاومة. يشار الى ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو ابرز حركات المقاومة المسلحة للنظام الايراني ويضم خصوصا مجاهدي خلق. وتابع البيان ان عائلات الشبان المعتقلين ورغم مراجعة قوات الامن والسلطات الايرانية لم تتمكن من معرفة مصير اولادها. يذكر ان مدينة خرم اباد كانت مسرحا لتظاهرات طلابية في يوليو واغسطس الماضيين. الوكالات