أعلنت المعارضة السودانية ان الجيش الحكومي بدأ هجوما شاملا لاستعادة منطقة همشكوريب (شرق) التي كانت قوات المعارضة قد سيطرت عليها منذ عدة أشهر. وبالتزامن تعهد الرئيس السوداني الفريق عمر البشير بـ (تطهير كل المناطق التي دنستها أقدام المتمردين خلال الفترة الماضية) حسب تعبيره. وجاء في بيان حمل الرقم (105) وصادر من القيادة العسكرية الموحدة لـ (التجمع الوطني الديمقراطي) تحالف المعارضة ان القوات الحكومية. بدأت منذ أمس الأول هجوما بريا على مدينة همشكوريب, وأضاف البيان: تمكنت قواتنا حتى صباح الخميس من صد أربع محاولات للاستيلاء على دفاعاتنا الخارجية في همشكوريب شمال غرب المدينة, وأوضح البيان ان طائرات الأنتنوف الحكومية واصلت القصف الجوي على مدينة همشكوريب التي يقطنها ما يزيد على 40 ألف مواطن. وأشار البيان إلى ان الهجوم الأخير يأتي في إطار الهجوم الشامل الذي بدأته (قوات نظام الجبهة) في الخامس من اكتوبر الجاري ضد قوات المعارضة في (رساي), وتواصل عبر القصف الجوي والمدفعي طوال الفترة الماضية مما أدى لمقتل ما يزيد على 15 مواطنا وجرح العشرات ونزوح المئات من المواطنين من قراهم. وندد بيان المعارضة بالهجوم الحكومي الذي يأتي في الوقت الذي تتواصل فيه مجهودات الأشقاء ودول الجوار لتهيئة المناخ للحوار بين التجمع والنظام والاتجاه نحو خيار الحل السلمي. وكان الرئيس السوداني أعلن أمس الأول أن الجيش وبمساندة الشعب السوداني قادر على حسم المعارك في جبهات القتال, موضحا انه قد تم الاعداد لذلك حتى يتم تطهير كل المناطق التي دنستها أقدام المتمردين خلال الفترة الماضية. وقال البشير الذي اختتم أمس الأول زيارة ليوم واحد إلى ولاية نهر النيل لدى لقائه بعطبرة برئاسة سلاح المدفعية ان الحكومة جادة في مساعيها لإعلان السلام, مؤكدا ان مسيرة الانقاذ ماضية رغم كيد الأعداء, وطالب ضباط وضباط صف وجنود سلاح المدفعية بأن يكونوا مستعدين للتحرك إلى الجهاد وأعلن ان الوضع في منطقة بحر الغزال مطمئن للغاية, وان قوات الحكومة فيها قد دحرت العدو. أسمرة ـ الخرطوم ـ (البيان):