اظهر استطلاع للراي نشرت نتائجه في الجزائر ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لايزال يحوز على ثقة الاغلبية بين الناخبين الجزائريين حيث اكد 6ر75 بالمئة على تفائلهم بمستقبل البلاد في ظل الحكم الحالي في مقابل تشاؤم 6ر25 بالمئة وامتناع قرابة 17 بالمئة. وجاء في نتائج الاستطلاع الذي اجرته صحيفة (ليبرتيه) العلمانية بين اواخر سبتمبر الماضي ومطلع اكتوبر الجاري مع نحو 1660 ناخبا ان ما يفوق 64 بالمئة من النساء المستجوبات يتوقعن وضعا افضل في المستقبل في ظل حكم الرئيس بوتفليقة وتنخفض النسبة عند الرجال حيث وصلت الى 51 بالمئة وغالبيتهم من الاشخاص الذين تتجاوز اعمارهم سن 50 عاما. ويعتقد 9ر46 بالمئة من المستجوبين ان المعارضة السياسية في البلاد اختفت منذ وصول الرئيس بوتفليقة الى الحكم حيث لم يعد لها اي دور في الشارع فيما يعترض على هذا الرأي 9ر31 بالمئة ويقف 2ر21 دون رأي. ويخشى 4ر47 من انفجار اجتماعي يؤدي الى اضطرابات شعبية لسوء اوضاع المعيشة بينما يؤكد 40 بالمئة ان الخطر غير قائم. ويأتي سكان منطقة الشرق الجزائري في صدارة من يخشون انهيارا اجتماعيا بنسبة 71 بالمئة ثم سكان الغرب بـ 37 وسكان الوسط بـ33 بالمئة. وأيد 1ر58 بالمئة تعديل الدستور في مقابل معارضة 20 بالمئة ورفض 21 بالمئة عن ابداء اي رأي ووافق 1ر58 بالمئة على حل غرفتي البرلمان والمجالس المحلية واجراء انتخابات مسبق لضعف اداء المجالس الحالية وعارض ذلك 8ر 16 بالمئة ولم ينضم الى اي من الجانبين 7ر24 المئة من المستجوبين. وساند 9ر53 بالمئة وغالبيتهم من الشباب اعادة فتح الحدود المغلقة مع الجارة المملكة المغربية منذ 1994 بينما يعتقد 34 بالمئة ان الوقت لم يحن بعد لهذا القرار. كونا