منعت الخارجية الامريكية موظفيها من التوجه إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وطالبت رعاياها بأقصى درجات الحيطة والحذر في فلسطين بناء على معلومات ترجح قرب وقوع هجمات وهذا ما دفع واشنطن للتفكير باغلاق سفارتها وقنصليتها لدى الدولة العبرية من وقت لاخر. ولم يوضح تحذير وزارة الخارجية الامريكية مع ذلك ما اذا كان المنع يعني ان السفارة الامريكية في تل ابيب تقطع اتصالاتها مع السلطة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية. وطلب من الموظفين الامريكيين ايضا تفادي الذهاب الى القدس الشرقية بما في ذلك المدينة القديمة. واكدت الخارجية ان (الحكومة الامريكية تملك دلائل تشير الى وجود خطر كبير بوقوع حوادث ارهابية في اسرائيل والضفة الغربية وغزة). وتابع البيان ان (على الرعايا الامريكيين ان يأخذوا جانب الحيطة والحذر وتفادي المراكز التجارية والمخازن التجارية الكبرى والحافلات ومحطات توقف الباصات وكذلك اوقات الازدحام الكبير والتظاهرات). كذلك طلبت الخارجية من رعاياها (التحفظ واتخاذ التدابير المناسبة لخفض تعرضهم للخطر). كما طلبت من اولئك الذين يقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة (التفكير بالانتقال الى مكان آمن اذا كان بامكانهم القيام بذلك بأمان). واعلن التحذير ايضا ان السفارة الامريكية في تل ابيب والقنصلية العامة في القدس ستقومان من وقت لاخر بـ (اغلاق ابوابهما امام العامة حفاظا على سلامة موظفيها). ويحتوي التحذير الجديد على تعليمات اكثر تحديدا الى المواطنين الامريكيين من التحذير الذي صدر في الثاني عشر من الشهر الحالي عقب هجوم انتحاري فيما يبدو على مدمرة امريكية في ميناء عدن اليمني. كما انه يأتي بعد ان قالت وزارة الدفاع الامريكية الثلاثاء الماضي ان القوات الامريكية في البحرين وقطر وضعت في اعلى درجات التأهب في عامين استنادا الى (تهديدات متزايدة) لهجوم محتمل من جماعات متطرفة. الوكالات