صرحت نائبة رئيس الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو أمس بأن الرئيس جوزيف استرادا يجب أن يتنحى عن الحكم لانقاذ اقتصاد البلاد, وسط الازمة السياسية المتدهورة التي نتجت عن فضيحة الرشوة التي ألمت باسترادا. فقد أسفرت الاتهامات الموجهة إلى استرادا عن تعرض الفلبين لأسوأ أزمة سياسية منذ أعوام, وألحقت أضرارا بالغة بالاسواق المالية في الفلبين. وقد هبطت أمس قيمة عملة الفلبين (البيزو) مسجلة رقما قياسيا في الانخفاض, إذ بلغت 49.80 مقابل الدولار. وفي حين رفضت أرويو مطالبة استرادا بالتنحي بشكل قاطع, فإنها قالت أن المشكلة التي يعكسها انخفاض قيمة البيزو هي مشكلة سياسية تحتاج إلى حل سياسي. ولكن بسؤالها عن الحل الامثل للمشكلة, قالت يحزنني أن أقول, إنه استقالة (استرادا). وقالت أرويو, التي تركت منصبها الوزاري في 12 أكتوبر الحالي وتزعمت تحالف معارضة متحد ضد استرادا سوف يكون من الضار جدا للاقتصاد أن يستمر الرئيس استرادا, نجم السينما السابق البالغ من العمر 63 عاما, في السلطة وسط الشكوك التي أحاطت بسلوكه الاخلاقي أثناء الحكم. وقالت أرويو إذا ما كنا نريد حل هذه المشكلة بأسرع ما يمكن, فإن استقالة (استرادا) أمر عاجل. د.ب.ا