اتهمت حركة طالبان الافغانية روسيا بالتدخل في شئونها الداخلية, فيما جددت مطالبة الامم المتحدة بالاعتراف بشرعية حكمها. وافادت وكالة انباء (باختار) التى تخضع لسيطرة حركة طالبان ان الحركة جددت اتهاماتها ضد روسيا بالتدخل فى الشئون الداخلية لافغانستان ولفتت انتباه الامم المتحدة الى هذا التدخل. وابلغ عبد الجليل اخوند وهو احد كبار المسئولين فى طالبان ايريك دى مول منسق الامم المتحدة للمساعدات الانسانية الى افغانستان فى كابول ان روسيا تتدخل بشكل يدعو الى الاسف فى الشئون الداخلية لافغانستان وتبذل جهودا لفرض مزيد من العقوبات على الافغان من خلال حملة دعائية لا اساس لها من الصحة. كما أبلغه اتخاذ حكومة طالبان عدة خطوات للتعاون مع الامم المتحدة مشيرا الى اتصالاتها مع المسئولين فى الدول المجاورة والتزامها بوقف اطلاق النار أثناء حملة التطعيم ضد شلل الاطفال. من جانبه أشاد المنسق بقرار رئيس قيادة طالبان الملا محمد عمر بحظر زراعة الخشخاش واعتبرها خطوة ايجابية ستؤدي الى نتائج عملية من خلال المشاورات المستمرة. وقال مسئول الامم المتحدة أن الدول المانحة ستواصل تقديم المساعدات الانسانية على ضوء الاحوال القائمة فى أفغانستان وسيقوم وفد يضم مندوبين عن الدول المانحة للمساعدات بزيارة أفغانستان قريبا وفى الوقت نفسه تواصل الوكالات الدولية ومكاتب المنظمة تقديم مواد الاغاثة للمستحقين وسكان المناطق المتأثرة. وفي رسالة وجهها رئيس مجلس شورى طالبان الملا محمد رباني إلى امين عام الامم المتحدة كوفي عنان بمناسبة الذكرى 55 لتأسيس المنظمة الدولية جدد رباني حث الامم المتحدة على الاعتراف بها دوليا وعلى التعامل مع الحقائق على ارض الواقع في افغانستان. وأشار ربانى الى معاناة الشعب الافغانى من العقوبات التى فرضها مجلس الامن وحالة الاقتصاد المتدهورة واصابة عدد من المناطق بالجفاف وتعقد الامور بسبب عدم الاعتراف بامارة افغانستان الاسلامية ومماطلة الامم المتحدة فى تخصيص مقعد أفغانستان لحكومة طالبان. الوكالات