تتجه سبل الحل السياسي للازمة السودانية نحو منعطف يشكل اختراقا جديدا في مسار الحلول السلمية بعد ان نجحت القيادة الاريترية في اقناع قادة المعارضة السودانية بالمنفى (التجمع الوطني الديمقراطي) بمشروع يرتكز اساسا على تقاسم السلطة بين (التجمع), الحكومة الحالية خلال فترة انتقالية غير محددة زمنيا, وفور انتهاء اجتماع امس بين هيئة قيادة (التجمع) والرئيس الاريتري اسياسي افورقي, قال مصدر قيادي لـ (البيان) ان الجانب الاريتري: طرح مشروعا للحل السياسي الشامل وقبلت به المعارضة مبدئيا بعد ان قدمت ملاحظات في انتظار الحكومة. وسألنا المصدر الذي شدد على حجب اسمه عن ملامح الطرح الاريتري فأجاب: يرتكز المشروع الاريتري على فترة انتقالية محددة بمهام وواجبات معينة وليس باطار زمني, تشكل اثناءها حكومة انتقالية تتقاسمها (التجمع) و(الانقاذ) على ان يكون للجنوبيين نصيب يوازي ثقل واهمية هذا الجزء من الوطن. واضاف المصدر: (خلال الفترة الانتقالية يتم الاتفاق ـ حسب الطرح الاريتري ـ على دستور جديد يتضمن القضايا والمبادىء الاساسية الواردة خصوصا في ادبيات التجمع, على ان يتجه الاقليم الجنوبي والمناطق المهمشة التي تشهد صراعات مسلحة إلى حسم موضوع حق تقرير المصير بعد انتهاء المهام الانتقالية). وقال المصدر ان قيادة التجمع ستصدر بيانا بنتائج اجتماعها مع افورقي لكنه شكك في ان يتضمن البيان كافة التفاصيل حسب مقتضيات العمل السياسي. اسمرة ـ (البيان):