اكدت تونس امس على ضرورة تحمل الاسرة الدولية مسئولياتها لوقف اعمال القمع الاسرائيلي فيما عاد افراد عائلات الدبلوماسيين الاسرائيليين إلى القاهرة رغم استمرار التوتر. واكدت السلطات التونسية على (اهمية مسئوليات) الاسرة الدولية وخصوصا الامم المتحدة حيال الشعب الفلسطيني (لوضع حد لاعمال القمع والعنف التي ترتكبها اسرائيل). واضافت السلطات في بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية لمناسبة يوم الامم المتحدة انه لا بد من (وضع حد لاعمال القمع والعنف التي ترتكبها اسرائيل بحق المواطنين الفلسطينيين العزل وضمان حمايتهم). وتعتبر تونس, الدولة غير دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي منذ مطلع العام الجاري, انه لا بد من ضمان حماية الفلسطينيين (لاستئناف مفاوضات السلام على اساس قرارات الشرعية الدولية للتوصل الى حل عادل وشامل ودائم). واضاف المصدر ذاته ان هذا الحل يجب ان يكون (قادرا على ضمان الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في اقامة دولته المستقلة على ارضه وعاصمتها القدس). في غضون ذلك قالت متحدثة باسم السفارة الاسرائيلية في مصر امس ان اسر موظفي السفارة الذين رحلوا لدواع امنية عادوا الى مصر رغم استمرار التوتر في الشرق الاوسط. وقالت لرويترز (الاسر بدأت في العودة على مدى الاسبوع المنصرم. جميعهم عادوا الان) مشيرة الى ان ذلك حدث رغم عدم حدوث تغير في الموقف الامني. ورحل افراد اسر موظفي السفارة الى اسرائيل قبل اسبوعين لقضاء عطلة عيد الغفران اليهودية في الوقت الذي شهدت فيه مصر مظاهرات مناهضة لاسرائيل احتجاجا على الاشتباكات الفلسطينية الاسرائيلية. الوكالات