ذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية ان بريطانيا التى أصابها القلق من جراء المساندة المتزايدة فى العالم العربى للرئيس العراقى صدام حسين عقب الاحداث الاخيرة فى القدس صعدت هجومها الشرس على الرئيس العراقى فى محاولة منها لدعم نظام العقوبات المتداعى ضد بغداد. وقالت الصحيفة فى تقرير لها امس ان بيتر هين وزير الدولة البريطانى للشئون الخارجية قدم للصحفيين تفاصيل (مدينة صدام) وهى منتجع يتسم بالبذخ والترف تم تشييده لصالح اصدقاء واقارب الزعيم العراقي. واضافت الصحيفة بقولها ان الوزير البريطانى أذاع أيضا قائمة مفصلة بكميات ضخمة من السجائر والكحوليات التى استوردها العراق على مدى الاشهر الستة الماضية فيما وصفه بأنه دليل اخر على ان صدام يقامر بالسياسة من خلال معاناة شعبه وينفق مصادر الدخل الحكومى على الترف بدلا من الغذاء والدواء للشعب العراقى. وأشارت الصحيفة الى ان الحكومة البريطانية على ادراك تام بأن انهيار عملية سلام الشرق الاوسط والهجمات على الفلسطينيين من جانب القوات الاسرائيلية قد رفع من مكانة الرئيس صدام بين السكان العرب بينما تتعرض العقوبات لهجمات اكثر من اى وقت مضى. ومضت الصحيفة تقول ان هين شدد على انه ليس هناك اى توقع بانهاء تلك العقوبات مالم يوافق الرئيس صدام اولا على قرار مجلس الامن رقم 1284 الذى لن يتم بموجبه رفع العقوبات مالم تتعاون بغداد لمدة 120 يوما مع فريق التفتيش عن الاسلحة التابع للامم المتحدة. أ.ش.أ
