ثارت الشكوك مجددا حول انعقاد الاجتماع الطارىء لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي فيما وصل إلى طهران سبعة من الجرحى الفلسطينيين وسط مظاهرات لملايين التلاميذ الايرانيين ضد امريكا واسرائيل. فقد استمرت الشكوك امس في طهران حول انعقاد (اجتماع طارىء) لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي يخصص لفلسطين, دعا اليه الرئيس الايراني محمد خاتمي. واعلن دبلوماسي عربي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس (مازلنا غير متأكدين لكن كلما مر الوقت تقلصت فرص انعقاد اجتماع طارىء لا سيما انه من المقرر عقد اجتماع عادي في الدوحة) (قطر) في التاسع من نوفمبر المقبل, قبل قمة رؤساء الدول الاعضاء في المنظمة. واضاف الدبلوماسي ان ايران التي تتولى رئاسة المنظمة منذ 1997 قبل ان تتولاها قطر في نوفمبر المقبل, اقترحت ان يعقد (الاجتماع الطارىء) في 28 اكتوبر الحالي في جدة حيث مقر المنظمة. وتابع ان (ايران قامت بمبادرات ازاء 56 دولة لعقد الاجتماع الا انها لم تكن سهلة ويخشى من ان المشروع استبعد فعلا), موضحا ان بلاده (تؤيد) المبادرة الايرانية. ومضى يقول (الا ان موضوع فلسطين سيطرح في اجتماع الدوحة مما يشكل مكسبا سياسيا مهما). في غضون ذلك ذكرت وكالة الانباء الايرانية ان سبعة فلسطينيين من جرحى الانتفاضة فى الاراضي المحتلة وصلوا الى طهران امس على متن طائرة ايرانية نقلتهم من عمان. وقالت الوكالة ان قائد حرس الثورة الجنرال رحيم صفوي ورئيس صندوق المستضعفين ومعاقي الحرب محمد فوروزانده كانا فى استقبال الجرحى الذين قدمت اليهم الزهور. وقد اطلق الجرحى لدى وصولهم الى قاعة المطار يحيط بهم حشد من المناصرين هتافات ضد اسرائيل. ونقل الجرحى من الاردن طائرة تابعة لجمعية الهلال الاحمر الايراني كانت تحمل إلى عمان حوالي 20 طنا من المساعدات الانسانية للفلسطينيين. وهتف ملايين التلاميذ الايرانيين صباح امس قبل بدء الدروس (تحيا فلسطين تسقط اسرائيل وتسقط امريكا). وكانت وزارة التربية الايرانية دعت الى تنظيم هذه التظاهرة على مستوى مدارس الجمهورية الاسلامية دعما للانتفاضة الفلسطينية. واجرت الاذاعة مقابلات مع تلاميذ مدرسة ابن سينا فى طهران الذين نددوا (بالعنف الوحشي) للجيش الاسرائيلي فى مواجهة الفتيان الفلسطينيين). وقال احد التلاميذ (نريد ان نعبر عن عدائنا الشديد لاسرائيل وتاييدنا لكفاح الفلسطينيين). الوكالات
