دبت الفوضى مجددا في البيرو مع عودة رئيس الاستخبارات السابق اليها ما ادى لاستقالة نائب الرئيس الذي أكد سيطرته على الجيش وسط قلق وتحذير واشنطن من اي تعديل أو انتهاك للدستور. وحذرت الولايات المتحدة امس من ان (اي تحرك يهدف الى تعديل النظام الدستوري سيؤدي الى عزل البيرو) في وقت عادت الفوضى السياسية الى ليما مع عودة فلاديميرو مونتيسنوس المفاجئة. وقد عاد رئيس جهاز الاستخبارات السابق في البيرو الذي كان لجأ الى بنما في نهاية سبتمبر, امس الاول الى ليما, واعلن المتحدث باسم البيت الابيض جايك سيويرت (لا نعرف تماما لماذا عاد ولا نعرف ايضا بوضوح ما هي دوافعه.. اننا قلقون ازاء هذا التطور). واضاف (لكن العسكريين قالوا انهم سيحترمون النظام الدستوري وقلنا بوضوح كلي ان اي تحرك يهدف الى تعديل النظام الدستوري سيؤدي الى عزل البيرو). يذكر أن واشنطن ساعدت في الترتيب لتوفير ملاذ لمونتيسنوس في بنما قائلة إن الموقف السياسي في بيرو سيكون أكثر استقرارا بدونه. وقال السكرتير الصحفي للبيت الابيض (ونتوقع من الرئيس فوجيموري الالتزام بالوعد الذي قطعه على نفسه بالتنحي عن السلطة وإجراء انتخابات) في البلاد. وكان فوجيموري دعا إلى إجراء انتخابات جديدة ووعد بعدم ترشيح نفسه فيها بعد تفجر فضيحة الرشوة المتورط فيها مونتيسنوس. وادت عودة مونتيسنوس فورا الى اعلان استقالة النائب الاول لرئيس الجمهورية فرانشيسكو توديلا بسبب (خلافات في العمق) مع الرئيس البرتو فوجيموري والى اجتماع طارىء للحكومة وغضب المعارضة التي اعربت عن استعدادها للتعبير عن استيائها في الشارع. وفي محاولة منه لتهدئة المخاوف الامريكية قال الرئيس البيروفي البرتو فوجيموري انه يسيطر تماما على القوات المسلحة ولا يوجد مبرر للقلق من انتهاك الدستور أو تعديله في اشارة إلى الانقلابات العسكرية. الوكالات
